* سيطرة الخادمة   Author: adelhelmy25 Forum: قصص عن السيدة وخادمتها 25/09/2018 (07:36)
* Footjob Oasis. Enjoy Your Goddess Feet  Author: TeenRap Forum: Other Fantasies 25/09/2018 (07:23)
* عودة الملكة أيتن عامر مفااااجأة  Author: adelhelmy25 Forum: Arabic Celebrities Pictures [2010 ---> 2017] 25/09/2018 (07:06)
* الزمن الجميل٢  Author: adeldaood Forum: Arabic Celebrities Pictures [2010 ---> 2017] 25/09/2018 (07:06)
* أرشيف اباحي الهواة - Teens and MILF PUSSY at HOME [1000+ Videos]  Author: dronnxxx Forum: Other Fantasies 25/09/2018 (06:56)
* زوجة حارس المبنى 7 والاخير  Author: yes Forum: قصص السيدة وخادمها 25/09/2018 (06:51)
* زوجة حارس المبنى 5  Author: yes Forum: قصص السيدة وخادمها 25/09/2018 (06:42)
* زوجة حارس المبنى 4  Author: yes Forum: قصص السيدة وخادمها 25/09/2018 (06:35)
* الغاوية .. الجزء الثاني  Author: footslave4fem4ever Forum: قصص طويلة تتألف من أكثر من جزء 25/09/2018 (06:18)
* سيطرة الخادمة 3  Author: Mizou Forum: قصص عن السيدة وخادمتها 25/09/2018 (06:03)
* سيطرة الخادمة 2  Author: Mizou Forum: قصص عن السيدة وخادمتها 25/09/2018 (05:59)
* قصة الحى الشعبى | بطة ج2  Author: sleem Forum: قصص طويلة تتألف من أكثر من جزء 25/09/2018 (05:58)
* Smoking bad girls | smoking during sex  Author: TeenRap Forum: Other Fantasies 25/09/2018 (05:56)
* هايا مرعشلى   Author: sleem Forum: Arabic Celebrities Pictures [2010 ---> 2017] 25/09/2018 (05:51)
* اليسا ونيكول سابا   Author: Niqubana Forum: Arabic Celebrities Pictures [2010 ---> 2017] 25/09/2018 (05:51)

Author Topic: عالم خاص: المتسلطة وكلابها وكلباتها  (Read 3946 times)

0 Members and 1 Guest are viewing this topic.

Offline مدمن قدميها

  • Most Special
  • *
  • Posts: 3401
  • Activity:
    0%
  • Karma: 1439
  • merci hmb
[Hidden post: You need 41 karma to see it. You currently have 0.]
« Last Edit: December 26, 2017, 03:54:53 AM by ©ooooo™ »
قبلوا والحسوا أقدام الفتيات.. تزوجوا والحسوا أقدام زوجاتكم.. تصاحبوا والحسوا أقدام رفيقاتكم.. زوروا بلدان العالم وذوقوا أقدام البنات من جميع الجنسيات.. هذه نصيحتي لكم

Offline مدمن قدميها

  • Most Special
  • *
  • Posts: 3401
  • Activity:
    0%
  • Karma: 1439
  • merci hmb
Re: عالم خاص: المتسلطة وكلابها وكلباتها
« Reply #1 on: December 26, 2017, 02:45:55 AM »
وجد الناس في ضواحي مدينة أوروبية شيئا مثيرا، فقد وجدوا بيتا جميلا واسعا تحيط به حديقة كبيرة، ووراء أسوار ذلك المكان الجميل شابة جميلة في الثلاثينيات من العمر، تملك عددا كبيرا من العبيد والجاريات، تسميهم هي كلابا وكلبات، يركعون لها وتعريهم وتجلدهم بالسوط بكل قوة وهم يلحسون قدميها ويعبدونها.
استغرب الناس تلك الظاهرة، حتى أخذ صحفي شاب المبادرة، وذهب إليها وطرق بابها، ففتح له العبيد الراكعون العراة، رغم البرد، لأن سيدتهم تريدهم أن يكونوا عراة، فتحوا له الباب وأبلغوها أنه يريد مقابلتها ومحاورتها حول هذا الموضوع الذي أثار دهشة الناس، فوافقت.
عرف الصحفي الشاب أن تلك السيدة كانت فتاة فقيرة تعيش مع جدتها العجوز في حي هامشي، وكانت لديها منذ طفولتها ميولات سادية جدا، فقد كان ترى الرجال كلابا يجب أن يلعقوا قدميها والبنات كلبات يجب أن يكن تحت قدميها طول الحياة.
وذات مرة جاءتها فكرة عجيبة كالمزحة، وهي أن تضع على موقع التواصل الاجتماعي إعلانا تبحث فيه عن كلاب وكلبات يرغبون في خدمتها طول الحياة، شريطة أن يجلبوا لها معهم كل ما يملكون.
وبدأت الطلبات تتقاطر عليها، وبدأت المزحة تتحول إلى حقيقة، فقد جاءها شباب وصبايا ورجال ونساء من مختلف الأعمار، أعطوها أموالهم وما يملكون في سبيل أن يعيشوا ما تبقى من حياتهم كلابا تحت قدميها.
أصبح معها مال كثير، فغادرت البيت، وتركت جدتها العجوز وحيدة على فراش المرض، واشترت منزلا خارج المدينة، وازداد عدد الكلاب والكلبات، وازداد معهم المال، فقررت أن تكلف عبيدها وكلباتها بالخروج للعمل ما بين الساعة السابعة صباحا والساعة الرابعة عصرا، لإحضار المال الكافي لها.
وجعلت في المنزل ما يشبه إسطبلا كبيرا، يسكنه العبيد الذكور، وإسطبلا آخر أفضل قليلا للكلبات الإناث، وكانوا عندما يعودون من العمل يسلمون المال لرئيس العبيد ورئيسة الكلبات، ثم ينحشرون في الإسطيلات، فتخرج إليها هي متى شاءت، لتجلدهم بالسياط أو تفعل فيهم ما يحلو لها وهم يركعون لها ويشكرونها ويترجونها.
كان من العبيد من يشتغل في مسح زجاج السيارات، أو بيع السجائر، أو حمل صناديق الخضر والسمك في الأسواق، أو رفع أكياس الطحين والزرع، ثم يأتونها بكل ما كسبوه من مال، أما الإناث فمنهن من تشتغل بغسل درج العمارات السكنية، أو تعمل في الغسيل والكنس داخل البيوت، أو بيع الكلينيكس، وعلى الساعة الرابعة ظهرا، تدخل قطعان العبيد والكلبات إلى إسطبلاتها، وتتسلم سيدتهم المال، وقد بلغ عدد الكلاب والجواري في بيتها حوالي الخمسين أو أكثر.
وخلال فترة عمل العبيد والكلبات في الخارج، تبقى السيدة داخل منزلها تدخن وتشرب الخمر، ومعها كلبها المفضل رئيس العبيد، وكلبتها المفضلة رئيسة الكلبات، يلحسان قدميها ويقومان بتلبيسها الملابس والأحذية ويعملان على خدمتها والتودد لها وإرضائها.
ولم يكن للسيدة طواليت، فقد كانت أمنية جميع الكلاب والكلبات في منزلها أن تتبول في فمهم وتخرأ أيضا في أفواههم، ولكنها كانت في الغالب تبول وتخرأ في فم رئيس الكلاب أو الكلب الكبير كما يحلو لها تسميته، وفي اليوم الموالي تبول وتخرأ في فم رئيسة الكلبات أو الكلبة الكبيرة، وهذا بالتناوب، بينما كان الكلاب والكلبات يتحسرون ويحسدون الكلب الكبير والكلبة الكبيرة على هذا الامتياز، ويتمنون أن ينالوا بعض ما ينالانه من بول السيدة وغائطها.
ولكنها كانت من حين لآخر تعطف على كلب أو كلبة في الإسطبل، إذا لحس حذاءها جيدا أو صبر لجلدها له بالسوط حتى منتصف الليل عاريا، فتجازيه بأن تخرأ في فمه، فيكاد يطير فرحا، وفي مرة وجدت أحد كلابها مريضا، وكان لديها إسهال، فقامت بالخراء في فمه لينتعش ويقوم من مرضه.
أحيانا كانت تأمر الكلب الكبير والكلبة الكبيرة بالنزول إلى الإسطبلات وتقييد الكلاب والكلبات بسلاسل الحديد، ثم تنزل إليهم والكلب الكبير والكلبة الكبيرة يزحفان معها عند قدميها، وهي تمسك كل واحد منهما بسلسلة حديد تطوق عنقه، وهكذا حتى تصل معهم إلى إسطبل الكلاب المربوطين بالسلاسل، فيبدأون بالنباح ومناداتها، فتقترب من من يحلو لها، فتبصق في فمه، وتجلده بالسوط على ظهره العاري، وتضع قدمها على فمها فيلحسها بشراهة كبيرة، ثم تنتقل إلى كلب آخر فتذله كما تريد، ثم تنتقل إلى إسطبل الإناث، فتقترب من كلبة تنبح، وتضع مؤخرتها العارية على فم الكلبة، فتبدأ الكلبة بلحس ومصمصة شرج السيدة، بكل ذل وإخلاص، وتضع قدمها أمام الكلبات فتتسابق الكلبات ذليلات من أجل لعق قدميها بكل حب وصدق. فإذا شعرت بالملل تركت الكلاب والكلبات يتنابحون وتعود إلى منزلها في الأعلى لشرب الخمر.
ولم يعد الصحفي إلى الجريدة في ذلك اليوم، فلما بحث عنه المكلفون وجدوه مسلسلا بالحديد بين العبيد، وقال لهم إنهم وجد مكانه الطبيعي ولا ينوي العودة إلى العمل الصحفي.
لقد وافقت السيدة على أن يصبح ذلك الصحفي واحد من كلابها، مقابل إعطائها كل ما يملك من مال.
وبعد أسبوع تلقت السيدة استدعاء من قناة تلفزيونية تطلبها في لقاء تلفزيوني، وفي اليوم المحدد كانت السيارة الفاخرة تشق طريقها نحو مبنى الإذاعة والتلفزيون، يقودها الكلب الكبير، وإلى جانبه سيدته، وراءهما سيارة أخرى كبيرة تنحشر فيها عشرون كلبة، تسوقها الكلبة الكبيرة.
واندهش الحاضرون عند وقوف السيارتين أمام المبنى من النظام العجيب، فقد نزل الكلب الكبير وأخذ يلحس عجلات سيارة سيدته بلهفة وشوق، ونزلت الكلبات من السيارة الكبيرة وبدأت بالانبطاح على وجوههن لتشكيل بساط لتمر عليه سيدتهم من باب سيارتها حتى باب المبنى، وكان الكلب الكبير ما زال يلعق عجلات السيارة التي خرجت منها السيدة وأخذت تخطو على ظهور كلباتها برشاقة حتى دخلت باب المبنى تحت إشراف الكلبة الكبيرة.
من الأسئلة الكثيرة التي طرحت عليها في اللقاء التلفزيوني: هل يمكنك تغيير رئيس الكلاب ورئيسة الكلبات يوما؟
أجابت بهدوء: أكيد، فهم كلاب في نهاية الأمر، وإذا أعجبني كلب أو كلبة بإخلاصه الاستثنائي واستحق أن يكون كلبي المقرب فمن السهل علي تعييه رئيسا للكلاب ويرجع الكلب الكبير كلبا عاديا داخل الإسطبل.
وكان كلاب السيدة يتصايحون: روحنا الإسطبل، حياتنا الإسطبل، وطننا الإسطبل، مكاننا الطبيعي الذي نعتز بالوجود فيه.
لكن المهم أنه بعد ذلك اللقاء التلفزيوني المثير انهالت طلبات العبودية على السيدة، من أغنياء فاحشي الثراء، رجال ونساء، وكانت ترفض طلبات المراهقين الصغار وتأمرهم بالانتظار حتى بلوغ عمر 18، ولكن الطلبات كانت كثيرة جدا، وكثرت معها الأموال، وتركت السيدة منزلها بضواحي المدينة.
قيل إن السيدة اشترت جزيرة سياحية وسط البحر خاصة بها وحدها، وأصبح لديها فيها ما يفوق الألف كلبا وكلبة، وأصبحت تعمل بنظام جديد منه أن الكلاب الجدد يكونون عبيدا للكلاب القدامى، ولا بد أن يقطعوا مراحل عديدة حتى يصلوا إلى أقدام السيدة.
وأصبحت لديها كلبات متخصصات في أكل خرائها ولحس مؤخرتها، وكلاب متخصصون في شرب بولها، وكلبات متخصصات في التذلل لها ولحس قدميها، وكلاب خاصون بالجلد بالسياط على ظهورهم، وكلاب وكلبات تركبهم ويتجولون بها في حديقتها.
ولم يستطع صحفي بعد ذلك أن يصل إليها أو يجري معها حوارا صحفيا أو برنامجا إذاعيا أو تلفزيا.
وحاولت بنات كثيرات أن بحذون حذوها، ويعملن مثلها، لكنهن فشلن فشلا ذريعا، لأن المسألة ليست مسألة طمع وجمع أموال، ولكنها مسألة روح وإحساس وصدق، فالسيدة كانت متسلطة بروحها وإحساسها، وليس الأمر عندها مجرد طمع في جمع المال.
« Last Edit: December 26, 2017, 03:55:09 AM by ©ooooo™ »
قبلوا والحسوا أقدام الفتيات.. تزوجوا والحسوا أقدام زوجاتكم.. تصاحبوا والحسوا أقدام رفيقاتكم.. زوروا بلدان العالم وذوقوا أقدام البنات من جميع الجنسيات.. هذه نصيحتي لكم

Offline مدمن قدميها

  • Most Special
  • *
  • Posts: 3401
  • Activity:
    0%
  • Karma: 1439
  • merci hmb
Re: عالم خاص: المتسلطة وكلابها وكلباتها
« Reply #2 on: December 26, 2017, 02:46:21 AM »
وجد الناس في ضواحي مدينة أوروبية شيئا مثيرا، فقد وجدوا بيتا جميلا واسعا تحيط به حديقة كبيرة، ووراء أسوار ذلك المكان الجميل شابة جميلة في الثلاثينيات من العمر، تملك عددا كبيرا من العبيد والجاريات، تسميهم هي كلابا وكلبات، يركعون لها وتعريهم وتجلدهم بالسوط بكل قوة وهم يلحسون قدميها ويعبدونها.
استغرب الناس تلك الظاهرة، حتى أخذ صحفي شاب المبادرة، وذهب إليها وطرق بابها، ففتح له العبيد الراكعون العراة، رغم البرد، لأن سيدتهم تريدهم أن يكونوا عراة، فتحوا له الباب وأبلغوها أنه يريد مقابلتها ومحاورتها حول هذا الموضوع الذي أثار دهشة الناس، فوافقت.
عرف الصحفي الشاب أن تلك السيدة كانت فتاة فقيرة تعيش مع جدتها العجوز في حي هامشي، وكانت لديها منذ طفولتها ميولات سادية جدا، فقد كان ترى الرجال كلابا يجب أن يلعقوا قدميها والبنات كلبات يجب أن يكن تحت قدميها طول الحياة.
وذات مرة جاءتها فكرة عجيبة كالمزحة، وهي أن تضع على موقع التواصل الاجتماعي إعلانا تبحث فيه عن كلاب وكلبات يرغبون في خدمتها طول الحياة، شريطة أن يجلبوا لها معهم كل ما يملكون.
وبدأت الطلبات تتقاطر عليها، وبدأت المزحة تتحول إلى حقيقة، فقد جاءها شباب وصبايا ورجال ونساء من مختلف الأعمار، أعطوها أموالهم وما يملكون في سبيل أن يعيشوا ما تبقى من حياتهم كلابا تحت قدميها.
أصبح معها مال كثير، فغادرت البيت، وتركت جدتها العجوز وحيدة على فراش المرض، واشترت منزلا خارج المدينة، وازداد عدد الكلاب والكلبات، وازداد معهم المال، فقررت أن تكلف عبيدها وكلباتها بالخروج للعمل ما بين الساعة السابعة صباحا والساعة الرابعة عصرا، لإحضار المال الكافي لها.
وجعلت في المنزل ما يشبه إسطبلا كبيرا، يسكنه العبيد الذكور، وإسطبلا آخر أفضل قليلا للكلبات الإناث، وكانوا عندما يعودون من العمل يسلمون المال لرئيس العبيد ورئيسة الكلبات، ثم ينحشرون في الإسطيلات، فتخرج إليها هي متى شاءت، لتجلدهم بالسياط أو تفعل فيهم ما يحلو لها وهم يركعون لها ويشكرونها ويترجونها.
كان من العبيد من يشتغل في مسح زجاج السيارات، أو بيع السجائر، أو حمل صناديق الخضر والسمك في الأسواق، أو رفع أكياس الطحين والزرع، ثم يأتونها بكل ما كسبوه من مال، أما الإناث فمنهن من تشتغل بغسل درج العمارات السكنية، أو تعمل في الغسيل والكنس داخل البيوت، أو بيع الكلينيكس، وعلى الساعة الرابعة ظهرا، تدخل قطعان العبيد والكلبات إلى إسطبلاتها، وتتسلم سيدتهم المال، وقد بلغ عدد الكلاب والجواري في بيتها حوالي الخمسين أو أكثر.
وخلال فترة عمل العبيد والكلبات في الخارج، تبقى السيدة داخل منزلها تدخن وتشرب الخمر، ومعها كلبها المفضل رئيس العبيد، وكلبتها المفضلة رئيسة الكلبات، يلحسان قدميها ويقومان بتلبيسها الملابس والأحذية ويعملان على خدمتها والتودد لها وإرضائها.
ولم يكن للسيدة طواليت، فقد كانت أمنية جميع الكلاب والكلبات في منزلها أن تتبول في فمهم وتخرأ أيضا في أفواههم، ولكنها كانت في الغالب تبول وتخرأ في فم رئيس الكلاب أو الكلب الكبير كما يحلو لها تسميته، وفي اليوم الموالي تبول وتخرأ في فم رئيسة الكلبات أو الكلبة الكبيرة، وهذا بالتناوب، بينما كان الكلاب والكلبات يتحسرون ويحسدون الكلب الكبير والكلبة الكبيرة على هذا الامتياز، ويتمنون أن ينالوا بعض ما ينالانه من بول السيدة وغائطها.
ولكنها كانت من حين لآخر تعطف على كلب أو كلبة في الإسطبل، إذا لحس حذاءها جيدا أو صبر لجلدها له بالسوط حتى منتصف الليل عاريا، فتجازيه بأن تخرأ في فمه، فيكاد يطير فرحا، وفي مرة وجدت أحد كلابها مريضا، وكان لديها إسهال، فقامت بالخراء في فمه لينتعش ويقوم من مرضه.
أحيانا كانت تأمر الكلب الكبير والكلبة الكبيرة بالنزول إلى الإسطبلات وتقييد الكلاب والكلبات بسلاسل الحديد، ثم تنزل إليهم والكلب الكبير والكلبة الكبيرة يزحفان معها عند قدميها، وهي تمسك كل واحد منهما بسلسلة حديد تطوق عنقه، وهكذا حتى تصل معهم إلى إسطبل الكلاب المربوطين بالسلاسل، فيبدأون بالنباح ومناداتها، فتقترب من من يحلو لها، فتبصق في فمه، وتجلده بالسوط على ظهره العاري، وتضع قدمها على فمها فيلحسها بشراهة كبيرة، ثم تنتقل إلى كلب آخر فتذله كما تريد، ثم تنتقل إلى إسطبل الإناث، فتقترب من كلبة تنبح، وتضع مؤخرتها العارية على فم الكلبة، فتبدأ الكلبة بلحس ومصمصة شرج السيدة، بكل ذل وإخلاص، وتضع قدمها أمام الكلبات فتتسابق الكلبات ذليلات من أجل لعق قدميها بكل حب وصدق. فإذا شعرت بالملل تركت الكلاب والكلبات يتنابحون وتعود إلى منزلها في الأعلى لشرب الخمر.
ولم يعد الصحفي إلى الجريدة في ذلك اليوم، فلما بحث عنه المكلفون وجدوه مسلسلا بالحديد بين العبيد، وقال لهم إنهم وجد مكانه الطبيعي ولا ينوي العودة إلى العمل الصحفي.
لقد وافقت السيدة على أن يصبح ذلك الصحفي واحد من كلابها، مقابل إعطائها كل ما يملك من مال.
وبعد أسبوع تلقت السيدة استدعاء من قناة تلفزيونية تطلبها في لقاء تلفزيوني، وفي اليوم المحدد كانت السيارة الفاخرة تشق طريقها نحو مبنى الإذاعة والتلفزيون، يقودها الكلب الكبير، وإلى جانبه سيدته، وراءهما سيارة أخرى كبيرة تنحشر فيها عشرون كلبة، تسوقها الكلبة الكبيرة.
واندهش الحاضرون عند وقوف السيارتين أمام المبنى من النظام العجيب، فقد نزل الكلب الكبير وأخذ يلحس عجلات سيارة سيدته بلهفة وشوق، ونزلت الكلبات من السيارة الكبيرة وبدأت بالانبطاح على وجوههن لتشكيل بساط لتمر عليه سيدتهم من باب سيارتها حتى باب المبنى، وكان الكلب الكبير ما زال يلعق عجلات السيارة التي خرجت منها السيدة وأخذت تخطو على ظهور كلباتها برشاقة حتى دخلت باب المبنى تحت إشراف الكلبة الكبيرة.
من الأسئلة الكثيرة التي طرحت عليها في اللقاء التلفزيوني: هل يمكنك تغيير رئيس الكلاب ورئيسة الكلبات يوما؟
أجابت بهدوء: أكيد، فهم كلاب في نهاية الأمر، وإذا أعجبني كلب أو كلبة بإخلاصه الاستثنائي واستحق أن يكون كلبي المقرب فمن السهل علي تعييه رئيسا للكلاب ويرجع الكلب الكبير كلبا عاديا داخل الإسطبل.
وكان كلاب السيدة يتصايحون: روحنا الإسطبل، حياتنا الإسطبل، وطننا الإسطبل، مكاننا الطبيعي الذي نعتز بالوجود فيه.
لكن المهم أنه بعد ذلك اللقاء التلفزيوني المثير انهالت طلبات العبودية على السيدة، من أغنياء فاحشي الثراء، رجال ونساء، وكانت ترفض طلبات المراهقين الصغار وتأمرهم بالانتظار حتى بلوغ عمر 18، ولكن الطلبات كانت كثيرة جدا، وكثرت معها الأموال، وتركت السيدة منزلها بضواحي المدينة.
قيل إن السيدة اشترت جزيرة سياحية وسط البحر خاصة بها وحدها، وأصبح لديها فيها ما يفوق الألف كلبا وكلبة، وأصبحت تعمل بنظام جديد منه أن الكلاب الجدد يكونون عبيدا للكلاب القدامى، ولا بد أن يقطعوا مراحل عديدة حتى يصلوا إلى أقدام السيدة.
وأصبحت لديها كلبات متخصصات في أكل خرائها ولحس مؤخرتها، وكلاب متخصصون في شرب بولها، وكلبات متخصصات في التذلل لها ولحس قدميها، وكلاب خاصون بالجلد بالسياط على ظهورهم، وكلاب وكلبات تركبهم ويتجولون بها في حديقتها.
ولم يستطع صحفي بعد ذلك أن يصل إليها أو يجري معها حوارا صحفيا أو برنامجا إذاعيا أو تلفزيا.
وحاولت بنات كثيرات أن بحذون حذوها، ويعملن مثلها، لكنهن فشلن فشلا ذريعا، لأن المسألة ليست مسألة طمع وجمع أموال، ولكنها مسألة روح وإحساس وصدق، فالسيدة كانت متسلطة بروحها وإحساسها، وليس الأمر عندها مجرد طمع في جمع المال
« Last Edit: December 26, 2017, 03:55:34 AM by ©ooooo™ »
قبلوا والحسوا أقدام الفتيات.. تزوجوا والحسوا أقدام زوجاتكم.. تصاحبوا والحسوا أقدام رفيقاتكم.. زوروا بلدان العالم وذوقوا أقدام البنات من جميع الجنسيات.. هذه نصيحتي لكم

Offline مدمن قدميها

  • Most Special
  • *
  • Posts: 3401
  • Activity:
    0%
  • Karma: 1439
  • merci hmb
Re: عالم خاص: المتسلطة وكلابها وكلباتها
« Reply #3 on: December 26, 2017, 02:47:00 AM »
هل يمكن للمشرف أن يجعل النص أكير
فأنا كلما أكبره هو يصغر أكثر
إزاي كده
قبلوا والحسوا أقدام الفتيات.. تزوجوا والحسوا أقدام زوجاتكم.. تصاحبوا والحسوا أقدام رفيقاتكم.. زوروا بلدان العالم وذوقوا أقدام البنات من جميع الجنسيات.. هذه نصيحتي لكم

Offline مدمن قدميها

  • Most Special
  • *
  • Posts: 3401
  • Activity:
    0%
  • Karma: 1439
  • merci hmb
Re: عالم خاص: المتسلطة وكلابها وكلباتها
« Reply #4 on: December 26, 2017, 04:55:06 AM »
شكرا جزيلا لك أوووووو
قبلوا والحسوا أقدام الفتيات.. تزوجوا والحسوا أقدام زوجاتكم.. تصاحبوا والحسوا أقدام رفيقاتكم.. زوروا بلدان العالم وذوقوا أقدام البنات من جميع الجنسيات.. هذه نصيحتي لكم

Offline مدمن قدميها

  • Most Special
  • *
  • Posts: 3401
  • Activity:
    0%
  • Karma: 1439
  • merci hmb
Re: عالم خاص: المتسلطة وكلابها وكلباتها
« Reply #5 on: December 26, 2017, 05:09:33 AM »

تعديل لا بد منه
القصة بعد التعديل:
وجد الناس في ضواحي مدينة أوروبية شيئا مثيرا، فقد وجدوا بيتا جميلا واسعا تحيط به حديقة كبيرة، ووراء أسوار ذلك المكان

الجميل شابة جميلة في الثلاثينيات من العمر، تملك عددا كبيرا من العبيد والجاريات، تسميهم هي كلابا وكلبات، يركعون لها وتعريهم وتجلدهم بالسوط بكل قوة وهم يلحسون قدميها ويتذللون لها ويترجونها ويتمنون رضاها.
استغرب الناس تلك الظاهرة، حتى أخذ صحفي شاب المبادرة، وذهب إليها وطرق بابها، ففتح له أحد العبيد الراكعين العراة، رغم البرد، لأن سيدتهم تريدهم أن يكونوا عراة، فتح له الباب وذهب جريا إلى سيدته ليبلغها بأنه يريد مقابلتها ومحاورتها حول هذا الموضوع الذي أثار دهشة الناس، فوافقت.
عرف الصحفي الشاب أن تلك السيدة كانت فتاة فقيرة تعيش مع جدتها العجوز في حي هامشي، وكانت لديها منذ طفولتها ميولات سادية جدا، فقد كان ترى الرجال كلابا يجب أن يلعقوا قدميها والبنات كلبات يجب أن يكن تحت قدميها طول الحياة.
وذات مرة جاءتها فكرة عجيبة كالمزحة، وهي أن تضع على موقع التواصل الاجتماعي إعلانا تبحث فيه عن كلاب وكلبات يرغبون في خدمتها طول الحياة، شريطة أن يجلبوا لها معهم كل ما يملكون.
وبدأت الطلبات تتقاطر عليها، وبدأت المزحة تتحول إلى حقيقة، فقد جاءها شباب وصبايا ورجال ونساء من مختلف الأعمار، أعطوها أموالهم وما يملكون في سبيل أن يعيشوا ما تبقى من حياتهم كلابا تحت قدميها.
أصبح معها مال كثير، فغادرت البيت، وتركت جدتها العجوز وحيدة على فراش المرض، واشترت منزلا خارج المدينة، وازداد عدد الكلاب والكلبات، وازداد معهم المال، فقررت أن تكلف عبيدها وكلباتها بالخروج للعمل ما بين الساعة السابعة صباحا والساعة الرابعة عصرا، لإحضار المال الكافي لها.
وجعلت في المنزل ما يشبه إسطبلا كبيرا، يسكنه العبيد الذكور، وإسطبلا آخر أفضل قليلا للكلبات الإناث، وكانوا عندما يعودون من العمل يسلمون المال لرئيس العبيد ورئيسة الكلبات، ثم ينحشرون في الإسطيلات، فتخرج إليها هي متى شاءت، لتجلدهم بالسياط أو تفعل فيهم ما يحلو لها وهم يركعون لها ويشكرونها ويترجونها.
كان من العبيد من يشتغل في مسح زجاج السيارات، أو بيع السجائر، أو حمل صناديق الخضر والسمك في الأسواق، أو رفع أكياس الطحين والزرع مقابل أجر، ثم يأتونها بكل ما كسبوه من مال، أما الإناث فمنهن من تشتغل بغسل أدراج العمارات السكنية، أو تعمل في الغسيل والكنس داخل البيوت، أو بيع الكلينيكس، وعلى الساعة الرابعة ظهرا، تدخل قطعان العبيد والكلبات إلى إسطبلاتها، وتتسلم سيدتهم المال، وقد بلغ عدد الكلاب والجواري في بيتها حوالي الخمسين أو أكثر.
وخلال فترة عمل العبيد والكلبات في الخارج، تبقى السيدة داخل منزلها تدخن وتشرب الخمر، ومعها كلبها المفضل رئيس العبيد، وكلبتها المفضلة رئيسة الكلبات، يلحسان قدميها ويقومان بتلبيسها الملابس والأحذية ويعملان على خدمتها والتودد لها وإرضائها.
ولم يكن للسيدة طواليت، فقد كانت أمنية جميع الكلاب والكلبات في منزلها أن تتبول في فمهم وتخرأ أيضا في أفواههم، ولكنها كانت في الغالب تبول وتخرأ في فم رئيس الكلاب أو الكلب الكبير كما يحلو لها تسميته، وفي اليوم الموالي تبول وتخرأ في فم رئيسة الكلبات أو الكلبة الكبيرة، وهكذا بالتناوب، بينما كان الكلاب والكلبات يتحسرون ويتأسفون ويحسدون الكلب الكبير والكلبة الكبيرة على هذا الامتياز، ويتمنون أن ينالوا بعض ما ينالانه من بول السيدة وغائطها.
ولكنها كانت من حين لآخر تعطف على كلب أو كلبة في الإسطبل، إذا لحس حذاءها جيدا أو صبر لجلدها له بالسوط حتى منتصف الليل عاريا، فتجازيه بأن تخرأ في فمه، فيكاد يطير فرحا، وكان الكلب يجهز صحنا وملعقة فتخرأ له في الصحن فيأكل الخراء بالملعقة وبلعق الصحن ويلعق مؤخرتها جيدا جيدا فلا تحتاج إلى مسح ولا غسل، وفي مرة وجدت أحد كلابها مريضا، وكان لديها إسهال، فقامت بالخراء في فمه لينتعش ويقوم من مرضه، وفعلا شفي سريعا من مرضه.
أحيانا كانت تأمر الكلب الكبير والكلبة الكبيرة بالنزول إلى الإسطبلات وتقييد الكلاب والكلبات بسلاسل الحديد، ثم تنزل إليهم والكلب الكبير والكلبة الكبيرة يتبعانها يزحفان عند قدميها، وهي تمسك كل واحد منهما بسلسلة حديد تطوق عنقه، وهكذا حتى تصل معهما إلى إسطبل الكلاب المربوطين بالسلاسل، فيبدأون بالنباح ومناداتها، فتقترب من من يحلو لها، فتبصق في فمه، وتجلده بالسوط على ظهره العاري، وتضع قدمها على فمها فيلحسها بشراهة كبيرة، ثم تنتقل إلى كلب آخر فتذله كما تريد، ثم تنتقل إلى إسطبل الإناث، فتقترب من كلبة تنبح، وتضع مؤخرتها العارية على فم الكلبة، فتبدأ الكلبة بلحس ومصمصة شرج السيدة، بكل ذل وإخلاص، وتضع قدمها أمام الكلبات فتتسابق الكلبات ذليلات من أجل لعق قدميها بكل حب وصدق. فإذا شعرت بالملل تركت الكلاب والكلبات يتنابحون وتعود إلى منزلها في الأعلى لشرب الخمر.
ولم يعد الصحفي إلى الجريدة في ذلك اليوم، فلما بحث عنه المكلفون وجدوه مسلسلا بالحديد بين العبيد، وقال لهم إنهم وجد مكانه الطبيعي ولا ينوي العودة إلى العمل الصحفي.
لقد وافقت السيدة على أن يصبح ذلك الصحفي واحدا من كلابها، مقابل إعطائها كل ما يملك من مال.
وبعد أسبوع تلقت السيدة استدعاء من قناة تلفزيونية تطلبها في لقاء تلفزيوني، وفي اليوم المحدد كانت السيارة الفاخرة تشق طريقها نحو مبنى الإذاعة والتلفزيون، يقودها الكلب الكبير، وإلى جانبه سيدته، وراءهما سيارة أخرى كبيرة تنحشر فيها عشرون كلبة، تسوقها الكلبة الكبيرة.
واندهش الحاضرون عند وقوف السيارتين أمام المبنى من النظام العجيب، فقد نزل الكلب الكبير وأخذ يلحس عجلات سيارة سيدته بلهفة وشوق، ونزلت الكلبات من السيارة الكبيرة وبدأت بالانبطاح على وجوههن لتشكيل بساط لتمر عليه سيدتهم من باب سيارتها حتى باب المبنى، وكان الكلب الكبير ما زال يلعق عجلات السيارة التي خرجت منها السيدة وأخذت تخطو على ظهور كلباتها برشاقة حتى دخلت باب المبنى تحت إشراف الكلبة الكبيرة.
من الأسئلة الكثيرة التي طرحت عليها في اللقاء التلفزيوني: هل يمكنك تغيير رئيس الكلاب ورئيسة الكلبات يوما؟
أجابت بهدوء: أكيد، فهم كلاب في نهاية الأمر، وإذا أعجبني كلب أو كلبة بإخلاصه الاستثنائي واستحق أن يكون كلبي المقرب فمن السهل علي تعييه رئيسا للكلاب ويرجع الكلب الكبير كلبا عاديا داخل الإسطبل.
وكان كلاب السيدة يتصايحون: روحنا الإسطبل، حياتنا الإسطبل، وطننا الإسطبل، مكاننا الطبيعي الذي نعتز بالوجود فيه.
لكن المهم أنه بعد ذلك اللقاء التلفزيوني المثير انهالت طلبات العبودية على السيدة، من أغنياء فاحشي الثراء، رجال ونساء، وكانت ترفض طلبات المراهقين الصغار وتأمرهم بالانتظار حتى بلوغ عمر 18، ولكن الطلبات كانت كثيرة جدا، وكثرت معها الأموال، وتركت السيدة منزلها بضواحي المدينة.
قيل إن السيدة اشترت جزيرة سياحية وسط البحر خاصة بها وحدها، وأصبح لديها فيها ما يفوق الألف كلبا وكلبة، وأصبحت تعمل بنظام جديد منه أن الكلاب الجدد يكونون عبيدا للكلاب القدامى، ولا بد أن يقطعوا مراحل عديدة حتى يصلوا إلى أقدام السيدة.
وأصبحت لديها كلبات متخصصات في أكل خرائها ولحس مؤخرتها، وكلاب متخصصون في شرب بولها، وكلبات متخصصات في التذلل لها ولحس قدميها، وكلاب خاصون بالجلد بالسياط على ظهورهم، وكلاب وكلبات تركبهم ويتجولون بها في حديقتها.
ولم يستطع صحفي بعد ذلك أن يصل إليها أو يجري معها حوارا صحفيا أو برنامجا إذاعيا أو تلفزيا.
وحاولت بنات كثيرات أن بحذون حذوها، ويعملن مثلها، لكنهن فشلن فشلا ذريعا، لأن المسألة ليست مسألة طمع وجمع أموال، ولكنها مسألة روح وإحساس وصدق، فالسيدة كانت متسلطة بروحها وإحساسها، وليس الأمر عندها مجرد طمع في جمع المال
قبلوا والحسوا أقدام الفتيات.. تزوجوا والحسوا أقدام زوجاتكم.. تصاحبوا والحسوا أقدام رفيقاتكم.. زوروا بلدان العالم وذوقوا أقدام البنات من جميع الجنسيات.. هذه نصيحتي لكم

Offline dali

  • Special Member
  • *
  • Posts: 340
  • Activity:
    3.89%
  • Karma: 234
Re: عالم خاص: المتسلطة وكلابها وكلباتها
« Reply #6 on: May 25, 2018, 09:00:28 AM »
قصة حلو تستاهل كارما

Offline John_#1

  • Most Active Members
  • *****
  • Posts: 2416
  • Activity:
    87.78%
  • Karma: 0
Re: عالم خاص: المتسلطة وكلابها وكلباتها
« Reply #7 on: July 01, 2018, 08:56:19 AM »
Nice fantasy story.. hope it would come true one day

 

Sitemap 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30