* شوية قنابل شديده لعيونكم  Author: zizo722 Forum: Real Arabic Pictures 20/11/2017 (18:35)
* مقطع يلخص اربع مشاهد فيمدوم بس يا ريت حدا يحكيلي اسم الممثله بالمشهد الاول و اسم  Author: Tamersmady Forum: Arabic Celebs [ only femdom ] 20/11/2017 (18:21)
* مقطع جدييييد قصييير للملكه لميييس   Author: anasasa Forum: Music Vidoe Clips & Mobile Clips _ Short Clips _ Sound Records 20/11/2017 (18:10)
* أغنية رائعة اسمها فيمدوم للحسناء التشيكية سايرن لا يفوتكم  Author: Docile Forum: Music Vidoe Clips & Mobile Clips _ Short Clips _ Sound Records 20/11/2017 (17:44)
* ممثلة مصرية تجلد رجل بكل عنف  Author: faleh79 Forum: Arabic Celebs [ only femdom ] 20/11/2017 (17:03)
* الملكة جوجو 1  Author: aly1000 Forum: Music Vidoe Clips & Mobile Clips _ Short Clips _ Sound Records 20/11/2017 (16:03)
* بقية لقنابل لعيونكم  Author: hoodaa3 Forum: Real Arabic Pictures 20/11/2017 (11:54)
* الملكة مي سليم وتصصطور رجليها بشبشب البيت..  Author: hoodaa3 Forum: Arabic Celebs Feet & Series [2010 ---> 2017] 20/11/2017 (11:51)
* Best Parody Porn Movies - Popcorn Time (Updated)  Author: tiramizu Forum: Free Sites / Blogs / Groups 20/11/2017 (09:07)
* اسنعباد وفيمدوم، نادين الراسي تخلي شب يعملها مساح لرجليها بعد التصوير  Author: wwhhooee Forum: Arabic Celebs Feet & Series [2010 ---> 2017] 20/11/2017 (08:43)
* شوية منوعات شديده لعيونكم  Author: werven Forum: Real Arabic Pictures 20/11/2017 (07:38)
* Femdom hot collection  Author: pentor1987 Forum: Bondage & S/m 20/11/2017 (07:20)
* حصريا : دانا جبر تخلع الكعب العالي وتعدي من فوق البخور بامر الشيخ   Author: fire Forum: Mosalsalat R. 2017- HD 20/11/2017 (06:16)
* جديد وحصري...المسترس وفاء قمر تلعب برجليها   Author: fseslave Forum: Arabic Celebs Feet & Series [2010 ---> 2017] 20/11/2017 (06:10)
* فيديو متاكير نادين الراسي.  Author: gogososo2005 Forum: Arabic Celebs Feet & Series [2010 ---> 2017] 20/11/2017 (03:51)

Author Topic: سلسلة الملكة حلا -9  (Read 1595 times)

0 Members and 1 Guest are viewing this topic.

Offline dali

  • Member
  • *****
  • Posts: 135
  • Activity:
    1.11%
  • Karma: 107
سلسلة الملكة حلا -9
« on: December 16, 2013, 06:35:39 PM »
استلقيت على السرير و جلست سحر على الأرض بجانب السرير ... تركتها تجلس لبعض الوقت حتى تفكر بما ستفعله خلال الساعتين اللتين أعطيتها إياهما ... بعد فترة قصيرة تكلمت معي و سألتني:

سحر : ملكتي ... هل يوجد عندك شمع ؟


أنا : نعم يوجد في الدرج هناك في طرف الغرفة عدة شمعات برائحة الياسمين ...


زحفت سحر و أخذت الشمعات و بدأت بوضعها في أرجاء الغرفة ، أشعلت الشمع ، و وضعت قرصاً عليه موسيقا هادئة في مشغل الأقراص الليزرية ... و أطفأت الإنارة في الغرفة ، بدأت رائحة الياسمين تنتشر في الغرفة ،و كانت الموسيقا تضفي على الموقف نوعاً من السحر ...


عادت سحر و توقفت عند آخر السرير الذي أستلقي عليه ... بدأت تلمس قدمي بيديها ، تمسح عليهما بنعومة و حب ... كنت أنظر إليها وأبتسم و أنا معجبة بما تفعله ... وضعت شفتيها على أسفل قدمي و بدأت تطبع القبلات عليه بطريقة ناعمة و هادئة و رائعة ... كانت تبلل شفتيها و تقبل أسفل قدمي بشفتين مفتوحتين و عينين مغلقتين كأنها تقبل فم حبيبها ... قبلت كل قطعة من أسفل قدمي ، وكانت يداها في نفس الوقت تمسحان على ساقي الممشوقتين ... رفعت قدمي الثانية و بدأت أمسح بها على شعرها ... فتحت سحر فمها و أدخلت اصبع قدمي الكبير داخل فمها و بدأت تمصه ، ملمس شفتيها على اصبعي ، و لسانها يحوم حوله و يلحسه من كل الجهات كان رائعاً ، كان أسلوبها مختلفاً فعلاً عن سميرة و عن أحمد ، كانت موهوبة في كل ماتفعله ... ثم مصت كل أصابع قدمي واحداً واحداً ، و لحست ما بين أصابع قدمي ... في النهاية فتحت فمها على الآخر و أدخلت كل أصابع قدمي في فمها ... رفعت قدمي الأخرى و وضعتها على رأسها و ضغطت رأسها حتى يدخل أكبر قدر من قدمي في فمها ، و كانت هي تفتح فمها أكثر و أكثر حتى تدخل قدمي أكثر و أكثر ... بدأت أضحك على منظرها تحتي وفمها يكاد ينشق من دخول قدمي فيه ... كنت سعيدة جداً ... ثم تركت رأسها بعد فترة حتى تكمل عملها ...


أخرجت سحر لسانها و بدأت تلحس أسفل قدمي كانت تضع لسانها على كعب قدمي ، و تصعد إلى الأعلى ، تلحس كامل قدمي بلحسات طويلة ...بدأت أخرج أصوات تأوه من كثرة استمتاعي بها و بلحساتها ، و كلما سمعت سحر صوتي كانت تسرع أكثر في اللحس حتى تسعدني أكثر ...


بدأت سحر بالصعود و تقبيل ساقي ، كانت تصعد ببطء و تقبل كل جزء من ساقي ... أمسكت بقدمي و رفعتها إلى الأعلى و نزلت تحتها وبدأت بتقبيل ساقي من الخلف ... كانت تقبل ساقي و تلحسها في نفس الوقت ، كانت تشعرني بأنها تقبل ساقي و كأنها تقبل فم حبيبها ... بدأت تصعد رويداً رويداً و كانت تدخل تحت فستاني حتى لم أعد أراها و لكنني كنت أشعر بشفاهها و لسانها ...أغمضت عيني و سرحت في عالمي الخاص ... فجأة أحسست بأسنانها تعض على كلسوني و بدأت بخلعه من مؤخرتي بفمها ... نظرت إلى الأسفل و شاهدت منظرها الرائع و هي تصل به إلى قدمي ، و تخرجه من قدمي بدون أن أحرك أي جزء من جسمي ... ثم عادت و اختفت داخل فستاني ، فجأة شعرت بلسانها يلمس كسي ، شعرت بتيار كهربائي يسري في جسدي عندمابدأت تحلس كسي ، كانت تلحس و تلمس المواقع التي تثيرني ، و كأنها تعرف تماماً ما أريد ، و كأنها قد لحست كسي لمئات المرات حتى تعرفت على مناطقي الحساسة ، بدأ صوتي و صوتها يعلو ، كانت تأوهاتنا تملأ الغرفة ، و خطر ببالي أن سميرة بالتأكيد تسمعنا و تسمع صوت سعادتنا أنا و سحر و تتحسر على نفسها ... تخيلي لعذاب سميرة في الحمام جعلني أشعر بنشوة أكبر ، أمرت سحر بأن تخلع لي فستاني ، ففعلت ذلك بسرعة ، و عادت مباشرة إلى الاستلقاء بين ساقي و لحس كسي ... رفعت قدمي و وضعتهما على ظهر سحر ،بدأت سحر بلحس كسي لحسات طويلة من الأسفل إلى الأعلى ، رفعت ساقي أكثر و وضعت قدمي على كتفي سحر تقريباً ... فبانت فتحة طيزي أمامها ، فهجمت عليها بجنون و أدخلت لسانها فيها و بدأت تلحسها و تمصها كالعطشانة التي وجدت ماءاً ... كانت شهوتها و جنونها يشعرانني بنشوة عجيبة ... وضعت يديها على طيزي و أدخلت لسانها للآخر في فتحتي ... و أصبحت تدخل لسانها و تخرجه بسرعة فيها ... هذه الفتاة مجنونة بي و بكلما يتعلق بي ... عادت بعد فترة و بدأت تلحس كسي ، كان لسانها يلعب عليه و كأنهما حبيبان يقبلان بعضهما ... جعلتني أشعر بنشوة رهيبة ، فجأة بدأت بإنزال شهوتي ، ومع ذلك لم تتوقف عن اللحس ، كانت تلحس شهوتي من على كسي و تبلعها كلها ... توقفت بعد فترة حتى تتركني أرتاح و بدأت تقبل كسي بنعومة و هدوء و كأنها تتغازل معه ... وضعت يدي على شعرها و بدأت ألعب بشعراتها بيدي لأشعرها بأنني راضية عنها ... رفعت رأسها و وضعت شفتيها على يدي و قبلت يدي و قالت لي شكراً ملكتي ...


استلقيت قليلاً لأرتاح ، و نزلت سحر إلى قدمي و بدأت تعمل مساجاً ناعماً لهما بينما استلقيت أنا مسترخية على سريري ... عادت لتقبيل قدمي مرة أخرى ... رفعت قدمي إلى الأعلى ، فلحقتها سحر حتى تتابع تقبيلها ،فوضعت قدمي الأخرى على كتفها حتى أجعل وصولها لقدمي التي في الأعلى أصعب ... كانت تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تصل إلى قدمي ، كانت تمد لسانها حتى ظننت أنه سينفصل عن فمها ، أنزلت قدمي قليلاً حتى أصبح كعب قدمي قريباً جداً منها ، فبدأت سحر تعوي و تئن لتفهمني بأنها تترجاني أن أحن عليها و أنزل كعب قدمي لكي تصل له ، ضحكت من كل قلبي على الأصوات التي كانت تصدرها ، و تركتها تعوي و تئن لفترة ، ثم أنزلت كعب قدمي حتى وصل إلى فمها ، ففتحت فمها و ابتلعت كعبي داخل قدمها و بدأت بمصه بشهوة رهيبة ...


أخرجت قدمي من فمها و مددت قدمي على السرير ... تحركت سحر إلى خزانة مكياجي التي كانت قد رأتها عندما أخرجت الشمع منذ قليل ، أخرجت منها كريم  يدهن على الجسم ، و عادت إلي زحفاً ... أمسكت بقدمي و دهنتها بالكريم و بدأت تعمل لي مساجاً رائعاً ... دلكت قدمي الاثنتين و دلكت بطة قدمي و فخذي ... كانت شاطرة جداً بالمساج ، تعرف تماماً النقاط التي يجب أن تركز عليها ... ما هذه الفتاة ؟ كيف لم أراها من قبل ؟ لن أتركها بعد اليوم ...


استمرت سحر بتدليك جسمي بكامله ، دلكت ساقي و يدي و صدري و ظهري ... دلكت أكتافي و رقبتي ... حتى أنها دلكت وجهي بكامله ، لقد كانت خادمة بالفطرة ، أحسست بأنها خلقت من أجل خدمتي ... كنت أعيش في عالم و كأنه من الأحلام ... مرت أكثر من ساعتين و هي تخدمني ، و لكنني لم أكن أريد أن تنهي خدمتها ... كنت سعيدة جداً و لم أرد أن تنتهي من خدمتي ... في النهاية أنا من أضع القوانين ، فأنا الملكة ...


بعد انتهاء التدليك ، أمرتها بأن تحضر لي ثوباً من ثياب نومي ، و أخبرتها أين أحتفظ بهم ... جلبت ثوب النوم و ألبستني إياه و أنا ما زلت مستلقية على السرير ... و بعد أن انتهت أمرتها أن تذهب و تجهز لي عشاءاً خفيفاً ... ذهبت زاحفة على الأربعة ، ارتخيت قليلاً و تذكرت تفاصيل ما حدث ... بعدها نزلت من على السرير و ذهبت إلى الحمام ... فككت رباط سميرة فقامت مباشرة عن الأرض و ركعت و قبلت قدمي ، وقفت لبعض الوقت و أنا أضع يدي على خصري أنظر إليها في الأسفل ... كانت تقبل قدمي بالطريقة التي تعودت عليها ، و لكن طريقة سحر كانت أجمل ... لقد اتخذت قراري ... ستصبح سحر هي كلبتي المفضلة ، و سيكون على سميرة أن تعمل أكثر حتى تستعيد مكانتها ككلبتي المفضلة ... جلست على كرسي الحمام و تبولت وتغوطت ، و كانت سميرة كل الوقت تركع على الأرض و أنا أسند قدمي بالشحاطة على رأسها ، أنهيت تبولي و جعلت سميرة تنظف كسي كالعادة ... ثم غسلت مؤخرتي ، و غسلت يدي ...


مشيت إلى خارج الحمام و زحفت سميرة ورائي ، ذهبت إلى طاولة الطعام و كانت سحر قد حضرت عشاءاً خفيفاً ، وجدتها تركع تحت الطاولة تنتظرني ، كم كانت ذكية ، لقد كانت تعرف تماماً ماذا تفعل منذ اللحظة الأولى ، ولكنها كانت فقط بحاجة لمن يفتح لها المجال ... جلست على الكرسي و دخلت سميرة أيضاً تحت الطاولة و ركعتا و أطعمتهما كما هي العادة ... ثم جلست أدرس ، و لكن هذه المرة كان تحت طاولتي فتاتان تدرسان مع بعضهما تحت قدمي ، كانت التسلية مضاعفة ... ههههه


بعد عدة أيام من امتلاكي لسحر ، بدأت تظهر بوضوح علامات الغيرة على سميرة ، فبدأت تحاول مضايقة سحر و حاولت أن تجعلها تخطئ في خدمتي ، و لكن سحر كانت ذكية و لم تقع في الفخ و كنت أنا أعطي اهتماماً أكبر بسحر و أبتسم لها و أضحك لها لأنها كانت فعلاً ترضيني بشكل أكبر و هذه كانت مشكلة سميرة و ليست مشكلتي ، هي من كان عليها أن تتحسن و ترتقي إلى مستوى المنافسة ،كانت غيرتها واضحة جداً ، و لكنها وصلت إلى حد أنها بدأت تنظر إلي بشكل لا يعجبني ، كانت تنظر نظرات تعبر فيها عن عدم رضاها عن تفضيلي لسحر عليها ، و هذا بالنسبة لي غير مسموح أبداً ، فأنا التي أقرر و أنا التي أرضى أو لا أرضى و هي عليها التنفيذ ، إذا كانت تريدني أن أجعلها بمستوى أعلى من سحر فيجب عليها هي أن تثبت بأنها أفضل من سحر ... بدأت أعاقب سميرة على نظراتها ، و على تملمها من الوضع ... مرة ضربتها عدة كفوف على خدودها و صرخت بها ...


أنا : كيف تجرؤين على النظر إلي بهذه الطريقة أيتها الكلبة ؟ كيف تجعلينني أشعر بأنك أنت من يقرر كيف أعاملك و كيف أعامل الكلبة الأخرى ؟ ازحفي إلى زاوية الغرفة و اركعي هناك حتى أناديكي ...


تركتها راكعة على الأربعة كالكلاب لمدة تقارب الساعة ، و عندما ناديتها ركضت على الأربعة رغم وجعها و تعبها و وضعت رأسها على قدمي و بدأت تقبل قدمي و تبكي و تعتذر مني ...


و في يوم آخر قامت سميرة بتوسيخ إحدى أحذيتي التي كانت سحر قد قامت بتنظيفها بلسانها ، و ذلك حتى أتهم سحر بعدم القيام بمهمتها ، و لكن لسوء حظها  رأيتها بالصدفة و هي تفعل ذلك ، و قتها صرخت عليها :


أنا : ماذا تفعلين أيتها الكلبة الحقيرة ؟ هل وصل بك الحقد إلى درجة محاولة تخريب علاقتي مع كلبتي ؟ أتريدينني أن أطردك من خدمتي ؟ هل هذا ما تريدين ؟


سميرة : كلا يا سيدتي ، أرجوكي لا تطرديني من خدمتك ، أرجوكي ، لا حياة لي من دونك ، أنا أعشقك و أعشق خدمتك ، عاقبيني أية عقوبة تريدينها إلا طردي من خدمتك ... سأفعل أي شيء ... كل ما في الأمر بأنك قد أصبحتي تفضلينها علي و أنا لا أحتمل أن تكون هي المفضلة عندك ، أنا أفضل منها و أشطر منها و أحبك أكثر منها و هي لا تستحقك و لا يمكنني أن أتقبل فكرة أنك تحبينها أكثر مني...


أنا : و من أنت أيتها الكلبة الحقيرة حتى تحددي كيف أتصرف معكما ... أنا الملكة هنا و أنا من يحدد كل شيء ، و يجب عليك تقبل كل ما أفعله مهما كان ... و لولا أنك كلبتي الأولى التي حصلت عليها لكنت طردتك شر طردة على فعلتك هذه ، و لكنني سأعاقبك عقوبة مختلفة هذه المرة ، و ستكون هذه هي فرصتك الأخيرة لكي تثبتي بأنك فعلاً ملكي ... و بأنك ستفعلين أي شيء حتى أبقيكي تحت قدمي و في خدمتي ...


سميرة : شكراً لك ملكتي ، شكراً ، شكراً ، سأفعل كل شيء تأمرين به ...


أنا : سأعاقبك عقوبة تجعل كل كبرياء عندك ينتهي ، لا كبرياء لك في وجودي ... سأعاقبك عقوبتين منفردتين ، العقوبة الأولى أنك ستكونين محرومة من لمسي لمدة أسبوع كامل ، ستخدمينني فقط بتنظيف المنزل و تحضير الطعام و تأمين مستلزمات المنزل ... و العقوبة الثانية هي أنك ستخدمين سحر اليوم ... سأجعل كل كبريائك ينتهي اليوم ، سأجعلك تخدمين أقدامها و طيزها و كسها ، و لن نتنهي من خدمتها حتى تقول هي بأنها انتهت منك و حتى تأتي شهوتها بسبب خدمتك لها ... هل هذا مفهوم يا كلبتي ؟


سميرة : أمرك مولاتي ... سأفعل أي شيء في سبيل رضاكي ...


أنا : أعرف ذلك ... أيتها الكلبة سحر ... ياخادمتي ... تعالي إلى هنا ...


جاءت سحر زاحفة على الأربعة كالعادة ، جلست أنا على الأريكة في غرفة الجلوس و جعلت سحر تركع أمامي على الأربعة ، أمرتها أن تضع رأسها بين قدمي على الأرض ، رفعت قدمي و دعست على رأسها ، و بدأت الكلام مع سميرة ...


أنا : الآن ، أريدك أن تدفني وجهك في طيز كلبتي ، و تشمي رائحة طيزها ، أريد أن أسمع صوت تنفسك لعندي ، هيا أيتها العاهرة...


بدأت كلبتي الأولى بشمشمة طيز كلبتي الثانية التي كنت أدعس على رأسها بقدمي و أنا ألبس شحاطتي ، و كنت أسمع صوت تنفسها وشمشمتها كما أمرتها ... ثم أمرت سميرة بإخراج لسانها من فمها و إدخاله في فتحة طيز سحر ، و لحس طيزها من الداخل ... و نفذت سميرة الأمر ، كان المنظر رائعاً ، كلبة تحت قدمي و كلبة أخرى تخدم كلبتي الأولى ... هل هناك حدود لسيطرتي على هاتين الفتاتين ؟


بعد مرور عدة دقائق ، أمرت سحر بأن تستلقي على الأرض على ظهرها ... وضعت أصابع قدمي اليسرى على جبينها و أدخلت أصابع قدمي اليمنى في فمها ، و أمرت سميرة بأن تذهب إلى أقدام سحر و تبدأ بتقبيلها و لحسها و مصمصتها حتى آمرها بأن تتوقف . و جلست استمتع بالمنظر ... سميرة مذلولة أشد الذل بأنها تخدم خادمتي ، تخدم قدميها ... و خادمتي الثانية تمص أصابع قدمي و هي مستلقية تحت أقدامي...


بعد نصف ساعة من خدمة سميرة لأقدام سحر ، أمرتها بأن تذهب و تخلع لها كلسونها بشكل كامل ، و أن تلحس لها حتى تأتي سحر بشهوتها في فمها . جلست أشاهد سميرة و هي تعمل كل جهدها أن تسعد سحر ، و كانت سحر كلما زادت شهوتها و سعادتها ، تمص أصابع قدمي بقوة أكبر ، و عندما ازدادت شهوتها جدا أخرجت أصابعي من فمها حتى ترتاح من المص ، و لكنها امسكت بقدمي بيديها و ووضعتها فوق وجهها ، و بدأت تلحس أسفل قدمي بجنون ... شعرت بإثارة رهيبة من الموقف الحاصل ، و عندما بدأت سحر ترجف و عرفت بأنها تنزل شهوتها في فم سميرة ، بدأ سائلي ينزل مني بقوة بنفس الوقت مع سحر ... كنت أرجف أنا و سحر و سميرة في نفس الوقت ... أمرت سميرة أن تنظف بلسانها كل ما أنزلته سحر ، و أمرت سحر بأن تنظفني بلسانها ...


و لأسبوع كامل ، منعت سميرة من لمسي ، و كنت كل فترة أجعلها تقبل أقدام سحر و تقبل مؤخرتها ، في نهاية الأسبوع كانت سميرة قد تروضت فعلاً ، و لم تعد تجرؤ على تحدي أوامري و لو حتى بنظرة ، و بصراحة فقط شاهدت منها تحسناً بعد هذا الأسبوع في أسلوبها و في انكسارها أمامي ، لقد نجحت مرة أخرى في كسرها و كسر أي كبرياء باق فيها أمامي ...


هكذا كانت حياتي في المنزل ، أما في الجامعة، فقد كنت أعمل بجد أنا و خادماتي من أجل النجاح و بتفوق ، و لكن كان هناك أستاذ لمادة من المواد حقير جداً ، كان يسخر من جميع الطلاب و كانت نسبة النجاح عنده متدنية جداً ... و كانت سمعته سيئة جداً في الجامعة ، و لكنه كان قريباً من عميد الكلية فلم يكن أحد يجرؤ على المساس به رغم أنه قد تسبب بضرر الكثير من الطلاب والطالبات ... فقررت أن أجعله يدفع الثمن غالياً و أن أنتقم لكل الطلاب و الطالبات منه ... قررت أن أجعله عبرة لمن يعتبر ... لم أكن بحياتي لئيمة أو أحب أذى أحد ، ولكن هذا الشخص كان مختلفاً ، كان يستحق أن أتصرف معه بحقارة ، فقررت أن أجبره على التوقف عن إيذاء الطلاب و الطالبات ، و أنتقم من الذل الذي كان يذله للطلاب والطالبات على حد سواء ...


اليوم ذهبت إلى الجامعة و لبست لباساً أنيقاً جعلني أشع أنوثة و إغراءاً ... و في فترة الاستراحة بين المحاضرتين ذهبت إلى مكتب الأستاذ و دخلت إليه ، و تقصدت أن أترك الباب مفتوحاً ، وقفت أمامه و بدأت أشرح له عن مشكلة في المادة التي يدرسها و كان يقف بجانبي حتى يرى على كتابي ما كنت أتكلم عنه ... و فجأة تمسكت به و أوقعت نفسي على الأريكة الموجودة في مكتبه ، فوقع فوقي تماماً ، بدأت أدفعه من فوقي و أصرخ ...


أنا : أرجوك يا دكتور ... ماذا تفعل ؟ لماذا تهاجمني ؟ أرجوك اتركني ، أتوسل إليك أن تتركني ، أليس عندك أخوات بنات ؟ اتركني ، لاتقبلني ...


لم يفهم الدكتور ماذا حصل ، و دفع نفسه إلى الأعلى و قام من فوقي و هو في أشد حالات الاستغراب مما فعلته ... نظر إلى باب الغرفة ، فوجد سحر و سميرة تقفان عند الباب و كانت سحر تمسك بهاتفها المحمول و قد سجلت كل ما حصل ... نظر إلي بدهشة و لم يكن يستطيع التكلم بأي كلمة ، أشرت بإصبعي إلى خادمتي و أمرتهما أن تدخلا و تغلقا الباب وراءهما ...


أنا : انظر الآن يا دكتور ، معي تسجيل على الموبايل و أنت مستلق فوقي على أريكة مكتبك و أنا أدفعك و أصرخ أطلب منك التوقف عن التهجم علي ... اذهب إلى طاولة مكتبك و اجلس على كرسيك و دعنا نتكلم ...


ذهب الدكتور إلى طاولته كما أخبرته ، و لم ينطق بأي حرف ، جلس على كرسيه و هو ما زال في حالة من الصدمة ... تركته لعدة دقائق لكي يستوعب ما حصل ، جلس وراء طاولته ، فيما جلست خادمتاي على الأرض بجانب قدمي ، كل واحدة منهما بجهة ، تركته حتى تكلم هو


د. خالد : ماذا تريدين يا حلا ؟ لماذا فعلت ذلك ؟


أنا : بالمختصر ... أنا أريد أن أمتلكك ...أريدك أن تصبح خادمي و عبدي ... أريد أن أكسر كل كبرياء و غرور موجود داخلك ...أريد أن أجعلك تشعر بالذل الذي كنت تجعل الطلاب و الطالبات يشعرون به ... و الآن عندك خياران ... إما أن أسلم هذا الفيديو إلى الشرطة و مجلس الجامعة ، و تتحمل كل العواقب ... أو أن تكون على باب شقتي اليوم الساعة السادسة مساءاً و تدق الجرس و تنتظر خارجاً حتى تفتح لك إحدى خادمتي الباب ، غير مسموح لك أن تدق الجرس أكثر من مرة واحدة مهما طال انتظارك ... و أنا أقول لك منذ الآن ، إحدى خادمتي سوف تفتح الباب في أي وقت أحدده بعد الساعة السادسة مساءاً ، ليس مهماً متى يكون ذلك الوقت ، يمكن أن تبقى واقفاً أمام الباب لساعات ، و و لكنني أحذرك ... إذا عادت خادمتي إلي و قالت لي أنها لم تجدك واقفاً أمام الباب فسيكون التسجيل غداً عند الشرطة ...


فتح الدكتور فمه لكي يتكلم فأشرت له بإصبعي بأن يسكت و لا يتكلم ، قمت من على الأريكة و مشيت و قامت خادمتاي و مشتا ورائي ،خرجت من الغرفة و مشينا في الجامعة و كأننا لم نفعل شيئاً ...


إلى اللقاء في الجزءالقادم من قصة الملكة حلا ...

Offline ar

  • Member
  • *****
  • Posts: 473
  • Activity:
    4.44%
  • Karma: 0
Re: سلسلة الملكة حلا -9
« Reply #1 on: December 17, 2013, 05:30:03 AM »
Wow very good
Karma +

Offline hadeem aladam

  • Active Member
  • *
  • Posts: 1752
  • Activity:
    13.33%
  • Karma: 1335
Re: سلسلة الملكة حلا -9
« Reply #2 on: December 28, 2013, 11:59:25 AM »
انا ناطر باقي الاجزاء ع نار وطبعا احلى كارما

Offline stv_starr

  • GrEaTAuThoR
  • Old Warriors
  • *
  • Posts: 444
  • Activity:
    1.67%
  • Karma: 214
Re: سلسلة الملكة حلا -9
« Reply #3 on: March 27, 2014, 05:33:52 PM »
Karma from me too.. well done..

Offline lamfootlover

  • Member
  • *****
  • Posts: 24
  • Activity:
    0%
  • Karma: 2
Re: سلسلة الملكة حلا -9
« Reply #4 on: June 05, 2014, 08:52:30 PM »
رائع

Offline amrmhmoud21

  • Member
  • *****
  • Posts: 367
  • Activity:
    0%
  • Karma: 116
Re: سلسلة الملكة حلا -9
« Reply #5 on: July 13, 2014, 04:26:04 AM »
مجهووووووووووووووووووووود  رائع

Offline nabik kanuk

  • Member
  • *****
  • Posts: 168
  • Activity:
    1.67%
  • Karma: 0
Re: سلسلة الملكة حلا -9
« Reply #6 on: April 03, 2015, 07:09:44 PM »
nice

Offline Toto ka

  • Member
  • *****
  • Posts: 280
  • Activity:
    9.44%
  • Karma: 0
Re: سلسلة الملكة حلا -9
« Reply #7 on: September 18, 2015, 03:17:00 AM »
شكرا على مجهودك الراءع
كارما

Offline John_#1

  • Member
  • *****
  • Posts: 2099
  • Activity:
    49.44%
  • Karma: 0
Re: سلسلة الملكة حلا -9
« Reply #8 on: September 29, 2015, 01:32:22 PM »
very interesting  :D

 

Sitemap 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29