* جارتي جوجو الجزء الاول  Author: esha2010 Forum: Series Arabic Stories (قصص طويلة تتألف من أكثر من جزء) 26/09/2017 (03:36)
* اقدام وبطون اقدام الممثلة البوليفية كارلا اورتز   Author: MySelf Forum: Non-Arab Pictures 26/09/2017 (03:33)
* بطون اقدام ريتا حرب  Author: MySelf Forum: Arabic Celebrities Pictures [2010 ---> 2017] 26/09/2017 (03:30)
* سيطرة الخادمة 4 والاخير   Author: love_dana Forum: Arabic Stories F/F | قصص طويلة عن السيدة والخادمة 26/09/2017 (03:26)
* أقدام الفنانة كندا حنا  Author: mtmt Forum: Series Arabic Stories (قصص طويلة تتألف من أكثر من جزء) 26/09/2017 (03:09)
* الحـــــكواتـــــي ★★★★ الجزء الأول  Author: osamafootlover4ever2000 Forum: Series Arabic Stories (قصص طويلة تتألف من أكثر من جزء) 26/09/2017 (02:04)
* الفنانة امارات رزق تقول كلام مهين  Author: danashami Forum: Arabic Celebs [ only femdom ] 26/09/2017 (01:16)
* جديد ليليا الاطرش عالبحر  Author: 0057 Forum: Arabic Celebrities Pictures [2010 ---> 2017] 26/09/2017 (01:14)
* سيطرة الخادمة 3  Author: kkkkkk Forum: Arabic Stories F/F | قصص طويلة عن السيدة والخادمة 26/09/2017 (00:20)
* سيطرة الخادمة 2  Author: kkkkkk Forum: Arabic Stories F/F | قصص طويلة عن السيدة والخادمة 26/09/2017 (00:17)
* سيطرة الخادمة   Author: kkkkkk Forum: Arabic Stories F/F | قصص طويلة عن السيدة والخادمة 26/09/2017 (00:15)
* جارتي جوجو الجزء الثالت  Author: slaaave4u Forum: Series Arabic Stories (قصص طويلة تتألف من أكثر من جزء) 25/09/2017 (23:32)
* ما يمكن أن تراه في الشارع كمان وكمان   Author: Mastaridi Forum: Real Arabic Pictures 25/09/2017 (22:19)
* جارتي جوجو الجزء الثاني  Author: Toto ka Forum: Series Arabic Stories (قصص طويلة تتألف من أكثر من جزء) 25/09/2017 (21:05)
* موضوع للعرب المقيمين بقارة أوربا و أمريكا   Author: love_dana Forum: Arabic Discussion 25/09/2017 (21:00)

Author Topic: سلسلة الملكة حلا -7  (Read 1227 times)

0 Members and 1 Guest are viewing this topic.

Offline dali

  • Member
  • *****
  • Posts: 133
  • Activity:
    1.67%
  • Karma: 107
سلسلة الملكة حلا -7
« on: December 16, 2013, 06:32:11 PM »
استلقيت لفترة طويلةعلى الأريكة ، سميرة تحت قدمي تدلكهما ، و أحمد في الغرفة ينتظر عقوبته ... لاأدري لماذا كنت غاضبة جداً من أحمد ... و كأن محاولته الهروب من خدمتي قد أيقظت كلالسادية الموجودة بداخلي ... كنت أحبه كخادم تحت قدمي و تحت أمري ، و لكن شيئاً مابداخلي كان يدفعني لمعاقبته بشدة ، كنت في نفس الوقت أحس بإحساسين يجريان بداخلي ،احساس بالغضب لأنه تجرأ على محاولة الخروج و إيجاد حياته بعيداً ني ، و لكنالاحساس الأكبر هو احساسي بأنني سوف أخضعه لأكبر و أقسى العقوبات لدرجة أنه إماسيخرج من حياتي و إما سيتقبل هذه العقوبات و عندها فإنني سأعرف بأنه أصبح ملكيلآخر لحظة في عمره ...

 

بعد فترة منالاستلقاء و التفكير ، حركت قدمي قليلاً لأجعل سميرة تفهم بأنني انتهيت من تدليكقدمي ، فتركتهما بعد أن طبعت قبلة على أسفل كل قدم ... أخبرتها بأنني أريد الوقوف ،فأسرعت و أمسكت شحاطتي و ألبستني إياها في قدمي اللتين كانتا ما زالتا ممدودتينعلى الأريكة ... أنزلت قدمي و وقفت و بدأت أمشي إلى الغرفة التي كان أحمد موجوداًفيها ... حاولت سميرة اللحاق بي و لكنني أخبرتها بأنه ليس مسموحاً لها بالدخول إلىالغرفة ، أمرتها بأن تذهب و تتابع أعمال المنزل ، ثم تدخل إلى غرفتها لمتابعةدراستها كالمعتاد ... و ذهبت أنا إلى أحمد ...

 

كانت الساعة قدقاربت الثانية عشرة ظهراً ، دخلت إلى الغرفة و كان أحمد جالساً على أحد الكراسي فيالغرفة ، و ما إن رآني حتى نزل و ركع على الأربعة على الأرض و عندما وصلت إليه نزلبرأسه و بدأ بتقبيل قدمي و هو على الأربعة ... تركته يقبلهما قليلاً ثم مشيت إلىالكرسي الكبير الموجود في الغرفة ، كان كرسياً أشبه بكرسي الملوك ، أشرت بإصبعيإلى مجموعة من الأحذية الموجودة في خزانة صغيرة في طرف الغرفة ، و أمرت أحمد بأن يجلبلي الحذاء الجلدي الأسود ذو الكعب العالي ، جلبه ، و ركع أمامي ، مددت له قدمي وبدأ يلبسني الحذاء ، و بعد أن انتهى ، طبع قبلتين على حذائي ثم عاد إلى وضعيةالجلوس على أربعة كالكلاب ...

 

وقفت و بدأت أمشي ،ذهبت إلى الخزانة التي جهزتها منذ فترة ببعض أدوات التعذيب ... جلبت منها قطعةقماش ربطتها حول عينيه بحيث لم يعد يستطيع الرؤية ، بدأت أمشي حوله و كنت أتقصد أنيكون صوت كعب حذائي عالياً بحيث يسمع صوته دون أن يراني ، كنت أعرف بأن هذا سوفيعذبه طيلة الفترة التي أمنعه فيها من الرؤية ... ابتعدت قليلاً و مشيت و جلبتحزاماً جلدياً و عدت نحو أحمد ، كنت أسمع صوت تنفسه الذي كان مملوءاً بالخوف ... ودون أن أتكلم أية كلمة ضربته بالحزام على ظهره ، و سمعت تأوهه للمرة الأولى ...شعرت بقشعريرة تملأ جسدي من مظهره و من صوته ... ضربته مرة أخرى و أخرى ، و في كلمرة كان صوت آهاته يعلو أكثر ... و كنت أشعر بالرعشة تكبر في جسدي ... لم أكنأتخيل بأن منظر شاب مكتمل راكع على الأربعة أمامي يتأوه من الألم و لكنه مستعدلتحمل الألم من أجل أن أسمح له بالبقاء بخدمتي يمكن أن يشعرني بهذه النشوة العارمة... بدأ ظهره يزداد احمراراً في الأماكن التي يسقط الحزام عليها ... و بعد العديدمن الضربات توقفت عن ضربه ، و مشيت إلى أن أصبحت أمامه ، و أمرته : هيا يا كلبي ،اشكرني على ضربي و تأديبي لك ، حتى ننتقل إلى المرحلة الثانية من عقوبتك ...

 

و نزل أحمد برأسه وهو يلهث ، و بما أنه كان لا يرى ، كان عليه أن يبحث عن قدمي حتى يجدها ... كان فمهيلامس الأرض و يمشي عليها حتى وجد حذائي ، فانهال عليه تقبيلاً ، و هو يشكرني بعدكل قبلة على ضربي له ... و كان جسمه يرتعش من التوتر بعد أن سمع بأن هناك مرحلةثانية من العقوبة ... و كنت أنا أقف هناك أماه شامخة و أنا أضع يدي على خصري ،أحسست بنفسي أطول من المعتاد ...

 

بعد عدة دقائق سحبتقدمي من أمامه و ذهبت إلى الخزانة لأحضر المزيد من الأشياء ، و عندما عدت له ،أمرته بأن يقف أمامي و يضع يديه وراء ظهره ، ربطت يديه وراء ظهره بقيود معدنية ،ثم وقفت أمامه و هو ما زال مغمض العينين ... اقتربت بفمي من أذنه و بدأت أهمس فيها...

 

أنا : كم من العذابمستعد أنت لتحمله من أجل أن أرضى عنك يا كلبي ؟

 

أحمد : أنا مستعدلتحمل كل شيء في سبيل أن ترضي عني و تقبلي بعودتي لخدمتك يا ملكتي ... كل شيء ...

 

أنا : أعرف ذلك ، وإذا تحملت العذاب ، سأمنحك شرف العودة إلى خدمتي ... ستعود لتصبح كلبي ، كما تحلمدائماً أن تكون ...

 

ابتعدت عنه قليلاً ،و وقفت أماه و بدأت بوضع ملاقط معدنية على جسمه ... وضعت واحداً على كل حلمة منحلماته ، و وضعت اثنين على قضيبه ، و كان قضيبه واقفاً بشكل كامل من شدة شهوته ...و وضعت ملقطاً في أسفل كيس بيضاته ... فجأة شعرت برغبة في تصويره ، فأحضرت كاميراو صورته عدة صور ، كان منظره رائعاً و هو يقف مربوط اليدين و مغمض العينين والملاقط تفعل فعلها في إيلامه ...

 

بدأت بعدها بضربالملاقط بيدي حتى تتحرك و تؤلمه أكثر ، و كان صوت أنينه يزداد مع الألم ، و جسمهيرتعش أكثر و هو يتأوه ، و كنت أستمتع أكثر كلما سمعت صوت أنينه ...

 

أحضرت عصاً خشبية ،و وقفت وراءه ، و بدأت بضربه بها على مؤخرته ، ضربتها الكثير من الضربات ، و كانيصرخ صرخات فيها مزيج من الألم و المتعة ، صحيح أنه كان يتألم ، و لكنني كنت علىثقة بأنه يستمتع بذلك كما أستمتع أنا ... و بعد حوالي ربع ساعة من الضرب المتواصل، وقفت لأستمتع بمنظر اللوحة التي صنعتها ، كانت مؤخرته حمراء كالدم ، صورتها عدةصور لأحتفظ بها لمتعتي ، ثم فككت يدي أحمد من وراء ظهره ، و جعلته يركع ليقبلحذائي و يشكرني على المرحلة الثانية من عقوبته ... و هذه المرة قبل حذائي بشهوةأكبر من المرة السابقة ، قبل حذائي بشهوة واضحة ... و كنت جاهزة للمرحلة الثالثة والأخيرة من عقوبته ...

 

أمرت أحمد أن يقف ،فككت له الرباط حول عينيه ، و جعلته يقف في مكان كان مخصصاً للعقوبة التالية ، كانتهناك حلقة في السقف تتدلى منها سلسلة حديدية ، ربطت يدي أحمد بالسلسلة و بدأت بسحبالسلسلة حتى ارتفعت يداه فوقه ، سحبتها أكثر ، حتى أصبع أحمد يقف على أصابع قدميه، و يداه مرفوعتان إلى الأعلى و كانت الملاقط المعدنية ما زالت مربوطة في جسده فيمناقطه الحساسة ... أخبرته بأنني سأذهب الآن و سأتركه معلقاً هكذا حتى يخطر علىبالي العودة ... تركته هناك مربوطاً و خرجت من الغرفة ، كانت الساعة قد أصبحتالثانية ظهراً ، و كانت سميرة قد أنهت دراستها و وجدتها في المطبخ تحضر لي غدائي... ذهبت إلى المطبخ و جلست على كرسي هناك ، و أمرت سميرة أن تحضر لي شحاطة وتلبسني إياها بدلاً من حذائي الذي ألبسني إياه أحمد ... و بعدما فعلت ذلك ،أخبرتها بأنني سوف أجلس على الشرفة و أنت تحضر إلي عندما يكون الغداء جاهزاً ...

 

جلست على الشرفةأستمتع بالهواء الطلق ، أغمضت عيني و جلست باسترخاء ، و بعد فترة من الزمن ، أحسستبشفاه سميرة تقبل قدمي ، فتحت عيوني و وجدت سميرة راكعة بجانبي ، تقبل قدمي وتخبرني بأن الغداء جاهز ، فقلت لها ...

 

أنا : كلبتي ، تعاليإلى هنا و ضعي رأسك على ركبي ...

 

وضعت سميرة رأسهاعلى ركبي ، و حضنت قدمي ، فبدأت ألعب بيدي على شعرها بحنان ... كنت أحب أن أجعلهاهي و أحمد يشعران بقسوتي و حناني في نفس الوقت ، فأنا أعرف أنهما يحبانني ، و أعرفبأنني أحبهما ... كل منا يحب الطرف الآخر بطريقته الخاصة ... أنا أحب أن أمتلكهما، و هما يحبان أيضاً أنني أمتلكهما ... و أنا في هذا اليوم كنت سعيدة لأنني استعدتخادمي بعد أن كنت قد فقدته لفترة ، و أحببت أن تعرف خادمتي بأنني سعيدة ... كانتسميرة تحضن قدمي و تضع رأسها على ركبي و تغمض عينيها و هي تحاول احتواء اللحظة وكأنها لا تريدها أن تنتهي ... و أنا تركتها تستمتع بهذه اللحظة ... رفعت رأسهابيدي و نظرنا إلى بعض و ابتسمت لها و مسحت وجهها بيدي ، و كانت تنظر إلي بحب لايعادله حب في العالم ...

 

قمت و ذهبت إلىطاولة الطعام ، جلست إلى الطاولة ، و كان طبق سميرة في مكانه على الأرض بين أقدامي، ركعت سميرة و هي في قمة السعادة ، وضعت لها الطعام في طبقها ، و وضعت قدمي فيطبقها بعد أن شلحت شحاطتي ، و بدأت آكل ، و كل فترة أرفع قدمي إلى فم سميرة وأطعمها من قدمي ، و كانت تأكل الطعام من قدمي بجنون حتى أنني تخيلتها لوهلة بأنهاستأكل قدمي ... بعد أن انتهينا ذهبت و جلست على الأريكة و بعد أن قامت سميرةبترتيب بقايا الطعام و غسل الصحون ، قدمت إلي و ركعت بجانب قدمي ، أمرتها بأن تركععلى الأربعة و وضعت أقدامي على ظهرها و جلست أقراً مجلة لبعض الوقت ، بعد فترة منالوقت قررت بأنه حان وقت إنهاء عقوبة أحمد ، أنزلت قدمي من على ظهر سميرة و مشيتإلى الغرفة بعد أن أمرت سميرة بأن تنهي ترتيب كل المنزل و تركع بجانب الأريكةلتنتظرني ...

 

دخلت إلى الغرفة ووجدت أحمد مربوطاً كما تركته ، مشيت إليه و كان ينظر إلي و التعب قد أعياه ، بدأتبإنزال الحبل رويداً رويداً ، و بدأت يداه تنزلان و وقف على الأرض على كامل قدميهبعد أن وقف قرابة الساعتين على أصابع قدميه فقط ... و ما إن أرخيت الحبل تماماًحتى انهار أحمد على الأرض من التعب ، خلعت الشحاطة من قدمي و مددتها له و ما إنأصبحت قدمي أمام فمه حتى بدأ بتقبيلها بحب و شوق ، و شعرت بأنه يبذل كل ما بوسعهلجعلي راضية عنه ، جلست على كرسي قريب ، و أشرت لأحمد بأن يزحف لعندي ، وصل لعندي، و بدأ يقبل قدمي مرة أخرى ... رفعت قدمي الأخرى و بدأت أمسح بها على شعره حتىيعرف بأنني قد سامحته ... عندها ازدادت سرعة قبلاته على قدمي ، و ازدادت قوتها ، وبدأت أشعر بأن شفاهه تمص قدمي مصاً ... كان مستلقياً تماماً على الأرض بسبب تعبهمن وقوفه كل ذلك الوقت ، تركته يستمتع بقدمي لكل الفترة التي أرادها كمكافأة لهلتحمله العذاب من أجلي ...

 

تركت أحمد ليذهب ، وذهبت لقضاء السهرة ، جلسنا ندرس أنا و سميرة ، و كما هي العادة ، جلست أنا علىطاولة مكتبي لأدرس ، و جلست سميرة على الأرض و وضعت كتبها بين أقدامي و درست هناك... كنا ندرس كل يوم بهذه الوضعية و كنت أستمتع بالدراسة بهذه الطريقة ، و كنت أتسلىأحياناً بها لبضعة دقائق عندما أريد الراحة من الدراسة ، فكنت أحياناً ألعب بوجههابأصابع قدمي ، و أحياناً أغلق أنفها بين أصابع قدمي لفترة بحيث لا تستطيع التنفس... و أحياناً أضع أصبعي في فمها و أسحبه فيصدر من فمها صوت يجعلني أضحك من كلقلبي ، هكذا كنت ألعب معها نستمتع سوية بالدراسة ...

 

في اليوم التالي ،اتصلت بي صديقتي سحر على الهاتف و تكلمت معي لفترة ، و أحسست بأنها تنتظر منيدعوتها للقدوم إلى المنزل ، فقمت بدعوتها لتأتي بعد ساعة فوافقت ... أغلقت سماعةالهاتف و ناديت سميرة و بعد أن جلست على الأرض بجانبي تكلمت معها ...

 

أنا : أنظري ياكلبتي ، سحر سوف تأتي بعد قليل إلى هنا ، ستلبسين ثيابك العادية عندما تأتي ...سأجلس معها و سأتصرف معك كما أتصرف عادة أمام صديقاتنا ، و لكن مع فارق أنكستخدمينني و ستنفذين كل ما آمرك به ، لا تقلقي فأنا لن أعاملك بنفس الطريقة التيأعاملك بها عندما نكون وحدنا ، و لكنني سوف آمرك ببعض الأوامر ... لن تقولي ليكلمة أمرك ملكتي ، بل ستكتفين بقول كلمة حاضر ، هل هذا مفهوم يا كلبتي ؟

 

سميرة : أمرك ملكتي ...سأنفذ كل ما تأمرين به ...

 

بعد فترة ، دق جرسالباب ، كنت قد لبست ثياباً عادية و لكنها أنيقة ، و كانت سميرة أيضاً قد لبستلباساً يناسب وجود سحر في المنزل ... فتحت سميرة الباب لسحر و قبلتا بعضهما وأدخلتها إلى المنزل ، أما أنا فقد وقفت بجانب كرسي لاستقبل صديقتي و بعد السلامجلسنا مع بعضنا نحن الثلاثة لنتكلم بشكل عادي ... بعد عدة دقائق سألت سحر إذا كانتتحب أن تشرب القهوة فوافقت ... و هنا تكلمت مع سميرة ...

 

أنا : سميرة ، حضريلنا القهوة ...

 

سميرة : حاضر ...

 

بدأت سحر بالنظرإلينا بنظرة استغراب ، فأنا لم أقل لسميرة لو سمحتي أو أي شيء ، بل إنني ببساطة طلبتمنها تحضير القهوة ، و هي لم تعترض على طريقة الطلب بل نفذت الأمر و أجابتني بحاضر... لم يكن أمراً عادياً بالنسبة لها ... أحضرت سميرة القهوة و جلست معنا ... وبينما كنا نتكلم ، عبرت عن أنني غير مرتاحة بجلستي و طلبت من سميرة أن تحضر ليمخدة لكي أسند ظهري عليها ، و طبعاً نفذت سميرة الأمر و كنت أنظر دائماً على عينيسحر و أشاهد ردة فعلها ، و كان وجهها يزداد احمراراً ...

 

بعد ربع ساعة ، قلتلسميرة ...

 

أنا : سميرة ، إنقدمي تؤلمني من الحذاء ، هل تمانعين أن تدلكي قدمي ؟ أنا أعرف كم تحبين ذلك و كمأنت تحبين قدمي ، هيا تعالي ، سحر ليست غريبة ، و لن تمانع ، أليس كذلك يا سحر ؟

 

سحر : كلا ، كلا ،إذا كانت قدمك الجميلة تؤلمك ، و كانت سميرة لا تمانع ... فلماذا سأمانع أنا ؟

 

قامت سميرة منكرسيها ، و جلست على الأرض أمامي ، و كنت أنا أضع قدماً فوق قدم ، خلعت لي حذائي وبدأت بتدليك قدمي ، و كانت عيون سحر تتنقل ما بين سميرة و ما بين قدمي ، و عيونيكانت مركزة عليها لأعرف ردة فعلها ... و عندما شاهدتها تخرج لسانها و تبلل شفاهها، عرفت بأنها قد أعجبت بالموضوع و لكنها كانت بحاجة لشرارة لكي تقول ما تريده ...

 

أنا : أخبريني يا سحر، هل قام أحد بتدليك قدميك من قبل ؟ ما هو رأيك بالأمر ؟

 

سحر : كلا ، لم يقمأحد بذلك ... و لكنني أعتقد بأن تدليك القدمين ممتع جداً ...

 

أنا : هل تحبين أنتجربي ذلك ؟ يمكنني أن أطلب من سميرة أن تدلك لك قدميك ، فهي جيدة في ذلك ؟

 

سحر : كلا كلا ...لا أريد ذلك ...

 

أنا : و ماذا تريدينإذاً ؟

 

سحر : ممممم ... لاأدري ... لا أعرف إذا ما أفكر به فكرة جيدة أم لا ...

 

أنا : و بماذاتفكرين ؟

 

سحر : بصراحة ، منظرقدمك الناعمة البيضاء و هي تتحرك بين يدي سميرة أثارني ، أريد أن أجرب الأمر ...

 

أنا : ماذا تريدينأن تجربي ؟ لم أفهم عليك بعد ... ( قلتها و أنا أريد أن أثيرها أكثر ، أريدها أنتطلب تدليك قدمي بشكل صريح و واضح )

 

سحر : بصراحة ، أحبأن أجرب أن أدلك قدميك مع سميرة ...

 

أنا : و ما الذييؤخرك ؟ لماذا لا تطلبين ذلك ...

 

سحر : و لكنني قلتلك ذلك ...

 

أنا : كلا ، لقد قلتبأنك تحبين أن تجربي ... و لكنك لم تطلبي مني أسمح لك بذلك ...

 

كانت هذه الخطوةالأخيرة لكسر الحاجز ، يجب أن تطلب سحر إذني بأن أقبل أن تدلك لي قدمي ، يجب أن أشعربأنها تريد ذلك حتى لو ترجتني أن أسمح لها ، كنت أعرف منذ يوم شراء الحذاء بأنهاجاهزة ، و لكنني كنت أريدها أن تقولها ... حتى تكسر الحاجز و تصبح ملكي ...

 

سحر : حلا ، هلتسمحين لي بتدليك قدمك ؟

 

أنا : لا أدري ، لمأحس بأنك ترغبين فعلاً بذلك ...

 

سحر : أرجوكي ، أناأرجوكي ، اسمحي لي أن أدلك قدمك مع سميرة ...

 

أنا : حسناً ، سأسمحلك ، هيا يا سحر ، أرني كم تحبين ذلك ...

 

نزلت سحر مباشرة منعلى الكرسي الذي كانت تجلس عليه ، مددت قدمي الثانية لها و وضعتها في حضنها ،أمسكت بحذائي و يداها ترتجفان ، خلعت لي الحذاء و بدأت بتدليك قدمي بيديهاالمرتجفتين ... كنت أتكلم معها و أخبرها بما أحب ، أقوى قليلاً هنا ، أعلى هنا ،انزلي للأسفل قليلاً ، استعملي كل اصابعك ، دلكي أصابع قدمي الآن ، و هكذا ... وكانت سحر كل الوقت تنظر إلى قدمي ...

 

بعد أن عرفت بأنهاأصبحت جيدة في المساج ، ارحت رأسي إلى الخلف ، و تركتهما يدلكان قدمي ... و سرحتفي عالمي الخاص ... ها هما صديقتاي تدلكان قدمي الاثنتين ... واحدة منهما خادمتيبشكل كامل ، و الأخرى دخلت منذ قليل عالمي ... و ما زال القادم أجمل ...

 

إلى اللقاء في الجزءالقادم من قصة الملكة حلا ...

Offline stv_starr

  • GrEaTAuThoR
  • Old Warriors
  • *
  • Posts: 443
  • Activity:
    1.67%
  • Karma: 214
Re: سلسلة الملكة حلا -7
« Reply #1 on: March 27, 2014, 05:22:21 PM »
I like this episode...

Offline lamfootlover

  • Member
  • *****
  • Posts: 24
  • Activity:
    0%
  • Karma: 2
Re: سلسلة الملكة حلا -7
« Reply #2 on: June 05, 2014, 08:23:07 PM »
رائع رائع رائع

Offline amrmhmoud21

  • Member
  • *****
  • Posts: 367
  • Activity:
    0%
  • Karma: 116
Re: سلسلة الملكة حلا -7
« Reply #3 on: July 13, 2014, 04:26:15 AM »
مجهووووووووووووووووووووود  رائع

Offline kingabdo

  • Member
  • *****
  • Posts: 8
  • Activity:
    0.56%
  • Karma: 0
Re: سلسلة الملكة حلا -7
« Reply #4 on: October 23, 2014, 04:30:49 PM »
مشكوووور احلى قصة

Offline nabik kanuk

  • Member
  • *****
  • Posts: 165
  • Activity:
    2.78%
  • Karma: 0
Re: سلسلة الملكة حلا -7
« Reply #5 on: April 03, 2015, 06:34:42 PM »
nice

Offline Toto ka

  • Member
  • *****
  • Posts: 269
  • Activity:
    8.89%
  • Karma: 0
Re: سلسلة الملكة حلا -7
« Reply #6 on: September 17, 2015, 04:59:31 AM »
مشكوررررررر
كارما

Offline John_#1

  • Member
  • *****
  • Posts: 2047
  • Activity:
    60%
  • Karma: 0
Re: سلسلة الملكة حلا -7
« Reply #7 on: September 29, 2015, 12:36:38 PM »
good style

 

Sitemap 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29