Arabic Femdom Home

Arabic Femdom Stories => قصص الهيمنة النسائية => قصص طويلة تتألف من أكثر من جزء => Topic started by: bedo123 on January 12, 2018, 01:53:20 AM

Title: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: bedo123 on January 12, 2018, 01:53:20 AM
أنا من الأشخاص الهادئة فى نومها، أنام بلا أحلام وأستيقظ بسلاسة على صوت ساعة المنبه، هذا كل يوم لكن ليس اليوم، فصورة منال لم تفارقنى طوال نومى، اللاوعيى أعاد كامل التجربة مرة ثانية وثالثة، لن أستطيع تذكر التفاصيل عندما أستيقظ لكننى كنت مستمتع كأنى مستيقظ.

"مش ناوى تقوم يا شرموط، مش فى شغل عندك؟"

بدأت عيناى فى البزوغ لكن جسدى يخوننى، كان فى قمة تعبه وتوقه لمزيد من النوم. أتحسس جسدى بيدى ليرسم لى صورتى مرة أخرى وأنا ممدد عارى تماماً، مربوط بطوق حول رقبتى ككلب من الممكن أن يضل طريقه. أمسكت الطوق بيدى بعين مفتوحة وأخرى لا زالت تحاول النوم، بدأت فى فك الطوق لأجد يد منال الدافئة تعترض طريقى: "لأ، ده هيفضل كده عليك"، انتابنى الرعب للحظات وجاء فى بالى منظرى فى الشارع وأمام موظفينى، لتكمل منال: "هشيله وانت خارج على باب البيت، يللا قوم خد دش بسرعة عشان متتأخرش".

نهضت مسرعاً مضطراً فأنا فعلاً متأخر، اغتسلت على غير عادتى فى دقائق قليلة، كنت مستغرباً شكلى فى المرآة بالطوق حول رقبتى لكنى تناسيته سريعاً لأعجل من نفسى. خرجت من الحمام لأجد منال أمامى، فكرت فى طلب نزع الطوق وكأنها أصبحت صاحبة الحق لكنى تراجعت خشية سماع مالا أرضاه. ارتديت ملابس العمل الرسمية وناديت على منال: "خلصت اهه، ممكن بقى أشيله؟"
"لأ، أنا اللى هشيله" واتجهت إلى لتسحبنى منه فى اتجاه باب البيت وفتحت الباب ليصيبنى الرعب قبل أن توقفه بقدمها العارية وتجعله موارباً: "كده بقى يتشال" لتبدأ فى فك وثاق ذكوريتى قبل أن تطبع قبلة على وجنتى: "مبسوط يا شرمو..قصدى يا حبيبى" أتبعتها بضحكة مثيرة، كنت فى قمة سعادتى وقمة رخصى أمامها واكتفيت بالرد عليها بقبلة مماثلة.

خرجت من البيت وعلى وجهى ابتسامة عريضة وسعادة من نفسى لكذبى على منال واخبارها بأنى اعتذرت لنسرين. ارتديت سريعاً عباءة الرجل الحازم فى الطريق للشركة وألقيت كل ما حدث بالأمس خلف ظهرى وكأنه لم يكن.

دخلت مقر الشركة عارى بداخلى لكنى مغطى بصورتى الاجتماعية فأنا صاحب العمل الآمر والناهى. لم أجد نسرين على مكتبها، ربما ظروفها مذ أمس منعتها من القدوم لكنها لم تقل أى شىء عن تغيبها اليوم، خرجت من المكتب لأسأل إحدى الموظفات لتخبرنى أنها موجودة لكنها ربما فى دورة المياه، لا يوجد فائدة من الانتظار فاتجهت إلى مكتبى وعندما تأتينى سوف أسأل عن أحوالها وأطمئن عليها. انخرطت فى تفاصيل الشغل لبعض الوقت لكنى تذكرت نسرين فرفعت سماعة التليفون الداخلى واتصلت بها لترد سريعا: "أيوة، محتاج حاجة؟"
"لأ، بس بتطمن عل.."
"شكراً" أتبعها صوت غلق المكالمة. أجابت سريعاً وأنهت المكالمة كأنها لا تريد الكلام، هلى مازالت غاضبة منى؟ حسناً، يجب أن أتجاهلها فرغم كل شىء أنا مديرها ويجب أن يتم العمل من خلال هذه العلاقة. اتخذت قرار بألا أكلمها إلا عند حاجتى فقط لورقة ما.

عند الساعة الثانية عشر تقريباً سمعت صوت عالى خارج مكتبى، عند مكتب نسرين، نهضت لأقترب من الباب وأستكشف سبب الصوت العالى لأسمع صوت منال: "هو فين الباشا؟". انتابنى الرعب، فعلى مدار سنوات زواجنا لم تأت منال إلى عملى ولا مرة. ليس هناك ما يخيفنى لكنى خائف، ربما خائف أن تكتشف منال أنى لم أعتذر لنسرين لكن هذا احتمال بعيد فهم لا يعرفون بعض غير أنهم تقابلوا مرة واحدة عندما دعوت نسرين لحفل زفافنا، ربما خائف أن تعاملنى بطريقة لا تعجبنى أمام موظفينى. لم أكد أكمل تفكيرى حتى سمعت منال تقول: "خلاص أنا هتصرف". عن ماذا تتكلم منال؟ ما الذى يربط بينها وبين نسرين؟ لماذا ينتصب قضيبى فى هذا الوقت اللعين؟ تراجعت سريعاً بسبب قضيبى وجلست على مكتبى لأواريه عن الأنظار ونظرت لبعض الأوراق على مكتبى وكأنى لا أسمع شيئاً.

لم تمر ثوانى إلا وفتحت منال باب مكتبى بدون أن تطرق بابه، لم أرد أن أنهض حتى لا يفضحنى انتصابى، رسمت على وجهى علامات الدهشة: "منال! خير يا حبيبى فى حاجة ولا ايه؟" لم ترد منال عليا لكنها اندفعت سريعاً فى اتجاهى ومرت من جانب مكتبى وأمسكتنى من أذنى كأنى تلميذ صغير فى حضرة أستاذته وهو ما زادنى خوفاً وهيجاناً، خوفاً من أن تسمعنا نسرين وهيجاناً من ذلك الشيطان بداخلى المستمتع بكل لحظة. حاولت إنزل يدها لكنها شدت من قبضتها على أذنى، حاولت تهدئتها: "مالك يا حبيبتى، أنا عملت إيه؟"
"أنا هعرفك انت عملت ايه، أنا هعرفك ازاى تكدب عليا."
"طب وطى صوتك طيب"
أشارت بعصبية "هششش، مسمعش صوتك خالص، فاهم"
"يا حبيبت.."
فاطعتنى بحدة: "مش عايزة غير كلمة فاهم وأمرك".
خوفاً منى من ازدياد علو صوتها ووصوله لنسرين بالخارج رددت سريعاً: "فاهم فاهم". أفلتت أذنى من يدها واتجهت إلى باب الغرفة وأغلقته بالمفتاح!
 ما الذى ستفكر فيه نسرين حين تسمع صوت غلق الباب بالمفتاح؟ انتابنى غضب مما ستكون عليه سمعتى ومما سيكون عليه منظرى، وكيف أشعر بكل هذا الخضوع أمام منال؟ ما الذى يحدث لى؟ أمس كان مجرد لعبة لكن يبدو أن هذه اللعبة تروق لقضيبى المنتصب بقوة.

جاءت منال مرة أخرى لى قائلة: "أنا هعرفك ازاى تكدب عليا". لم أفهم عن ماذا تتكلم أو لم أرد أن أفهم. آثرت الصمت على أن أتعرض للسباب فى مكتبى فربما نسرين خلف الباب تستمع لما يحدث. أمسكتنى منال من تلابيب قميصى بيمناها بينما تضع حقيبة يدها باليسرى، سحبتنى لأقوم من على كرسى مكتبى وهو ما كنت أتجنبه لترتسم فوراً ابتسامة عريضة على وجهها: "ايه ده ايه ده، ده انت بقيت شرموط رسمى، ده واقف ليه؟" قالتها بينما تمسكه بيدها اليسرى. أزحت يدها من على قضيبى بقوة: "مينفعش الكلام ده هنا فى المكتب". لم أكد أنتهى من الجملة إلا نزل على وجهى صفعة شديدة جعلت أذنى تصفر: " مش عايزة أسمع كلام خالص" سكتت برهة وتابعت: "يا متناك" قالتها بصوت أعلى مما كانت عليه، استكملت: "تكدب فى وشى وتقولى انك اتأسفت لنسرين، وأعرف انك كداب واظبطك امبارح على أساس إنك سمعت الكلام". لم أجد ما أدافع به عن نفسى، لسانى ينكمش وقضيبى يتمدد. كيف عرفت أنى لم أعتذر لنسرين؟

"انت عارف انا جاية ليه؟ جاية عشان هنبدأ صفحة جديدة، شغل انك عامل راجل عليا فى البيت وراجل عالستات الغلابة هنا ده خلاص، كله هيعرف انك بتحب تتحط تحت رجل البنات. أنا جاية عشان أنيكك واخلى نسرين تنيكك" قالتها والتهمت فمى بفمها فى قبلة طويلة. توقف عقلى عن محاولة الفهم، كيف تكون فى قمة عصبيتها وتقبلنى مثل هذه القبلة؟ كيف لى أن أرتعب وأتلذذ فى نفس الوقت؟

"قدامك دقيقة واحدة الاقيك عريان من غير هدوم" قالتها بجديةَ، ترددت لثوانى وحاولت التأخر على أمل أن تكون منال تمزح لكنها بقيت تنظر لى بحاجبيها مرفوعين، بدأت فى نزع قطع ملابسى واحدة تلو الأخرى حتى أصبحت أمامها عارياً من ملابسى ومن رجولتى.

ابتسمت منال فى رضا عن رد فعلى وأخرجت من حقيبتها نفس الطوق منذ الأمس، جلست على طرف المكتب لتشير لى: "تعالى يا متناك، اقعد على ركبتك قدامى". فعلت ما تأمر لتضع الطوق حول رقبتى وتشدنى بقوة تجاهها: "قلعنى الجزمة واعمل لرجلى مساج".

لا زلت أحاول نسيان أننا فى المكتب وأن خارج هذا الباب تجلس نسرين عى مكتبها وربما تسترق السمع، حمداً لله أن باب المكتب مغلق بالمفتاح!

عارياً على ركبتى، رفعت قدم منال اليمنى وأزلت حذائها لتفوح على الفور رائحة قدمها العارية المتعرقة
لتتخلل أنفى إلى وجدانى، لأضعها على كتفى وأرفع القدم اليسرى لأفعل ما فعلته باليمنى لتضع منال قدمها اليسرى على فوق اليمنى على كتفى الأيسر: " شكلك حلو أوى كده، كل ما أحب أمدد رجلى هقلعك وأقعدك كده قدامى".
أردت أن أضع قدمها على وجههى لا على كتفى لأتنفسهم والتهمهم لكننى لست فى وضع يسمح له بالطلب.

" وقفت ليه يا شرموط؟ ابدأ يللا اعمل المساج"
"حاضر" رددت سريعاً
"اسمها أمرك مش حاضر" قالتها وهى تدفع جانب وجههى بقدمها.
"أمرك" أتبعتها بإنزال قدمها اليسرى لأريحها على صدرى وأبدأ رحلتى الطويلة من تدليك الأقدام.

أخذت فى تدليك قدميها لمدة ربع الساعة بينما هى مشغولة بالنظر إلى هاتفها المحمول وكتابة بعض الأشياء، على ما يبدو أنها مشغولة بمواقع التواصل الإجتماعى وتناستنى. ربع ساعة وأنا أنظر إلى تلك الأقدام ولا أفكر إلا فى أنت أمتص أصابعها إصبع إصبع. تناسيها لى جعلنى على الحافة دائماً فانتصابى لم يهتز طوال الوقت.

رن هاتف المكتب فجأة لأنتفض من مكانى وتسقط قدم منال على الأرض، لم تبد أى مفاجأة لكنها صفعتنى على وجههى: " حد قالك تقدر تنزلها؟ زى منتا يا حيوان". استمر الهاتف فى الرن بينما منال تنظر لى فى انتظار لن يطول، نزلت على ركبتى مرة أخرى بينما التقطت هى سماعة الهاتف: "آلو...أيوة يا نسرين، ازيك يا حبيبتى؟.....موجود آه، ده هو بس مشغول فى..فى شوية ورق..اللى محتاجاه يتمضى دخليه يا حبيبتى تعالى"

لم أصدق ما تقوله منال فهى تدعو نسرين للدخول، تصبب وجهى عرقاً لأنظر لمنال فى استرجاء لتتجاوب سريعا: " قوم خد دول البس"، ناولتنى فانلتى الداخلية وقميصى لألبسهم سريعا فى توتر وأمد يدى لباقى الهدوم إلا أنها سحبتهم: " لأ بس كده مش هتلبس حاجة تانية" وتنظر لى وعلى وجهها بسمة عريضة.
"ازاى يا حبيبتى؟"
"أنا هقولك، هتروح تقعد على المكتب وتقرب الكرسى من المكتب ومش هيبان حاجة"
لا يوجد وقت للجدال ففعلت ما قالت وتأكدت من أنه لا يوجد جزء من جسمى ظاهر، جاء صوت طرق الباب من نسرين فوضعت منال حذائها وفتحت الباب وعند الباب التفتت لى: " شكلك حلو أوى بالطوق على رقبتك" أتبعتها بضحكة وأتبعتها أنا بانتفاضة وسريعاً فككته من رقبتى بالتزامن مع فتح منال للباب، لتدخل نسرين وعلى وجهها نظرات البحث عن شىء ما.

حاولت الابتسام لتخرج بعصبية شديدة بينما على النقيض منال المبتسمة بكل أريحية لتخاطب نسرين: "اتفضلى يا حبيبتى شوفى محتاجة إيه، هو تحت أمرك". ارتجفت على ما تحاول أن تسقطه منال لكن الكلام مبهم فلا يبدو أن نسرين أخذته على نحو آخر.
"الورق ده متأخر من امبارح ومحتاج يتمضى النهاردة" قالت نسرين.
"خليه معاكى وأنا لما أفضى هطلبه منك عشان دلوقتى مش فاضى" رددت بلهجة ودية للغاية لتقاطعنى منال: "لأ خد راحتك، ده شغلك وأنا مش جاية أعطلك عن شغلك، اتفضل يا نسرين" لتدفع نسرين من الخلف وترمقنى بنظرة صارمة.

ابتلعت ريقى وأخذت الأوراق المتراكمة من يد نسرين التى لامست الخطأ يدى: " انت تعبان ولا إيه، إيدك سخنة وعرقانة جامد!" سألت نسرين.
" لأ خالص متشغليش بالك" أردت ان أصرف انتباهها وأخذت فى إمضاء الأوراق بيد مرتعشة بينما نسرين تراقبنى.

"ايه رأيك يا نسرين فى اكسسورات الإيد دى" قالت منال وهى تمد يدها فو الهواء للأمام، فذهبت نسرين لمنال وأخذوا يتكلمون مع بعض، أنهيت أنا الأوراق وأردت إعطائهم لنسرين، مشلول فى مكانى لا أستطيع الحركة. نظرت منال لى لتقرأ أفكارى: "لو خلصت الورق هاتهم يا حبيبى لنسرين عشان منأخرهاش" قالتها وهى تغمز لى. ابتلعت ريقى وتجمدت مكانى إلا أن نسرين أنقذتنى وجاءت هى وأخذت الأوراق من على المكتب وقبل أن تخرج التفتت فى حركة سينمائية: " انت متأكد إنك مش تعبان؟!"
"شكله كده تعبان فهاخده وأروح وكفاية عليه كده النهاردة" أجابت منال قبل أن أجيب.
" كفاية عليه إيه؟" سألت نسرين وهى تدارى ابتسامة من على وجهها.
"كفاية عليه شغل" رددت منال.

ما أن خرجت نسرين من الباب حتى أشارت إلى منال: " على ركبتك مكانك يا متناك" سارعت بالتنفيذ لتتابع: " مرضتش أفضحك قدامها وأهزقك وأعاقبك بس حقها جاى جاى، بوس رجلى".

أخذت فى تقبيل قدمها وحذائها، لم يعد قضيبى يحسب الوقت فهذا أطول وقت عاشه منتصب، لم يتأثر بالخوف بل ازداد حباً لما يحدث لى.

"أنا هسبقك للعربية، خمس دقايق تكون عندى، وعرف نسرين انك مش هتيجى الشغل اليومين الباقيين فى الأسبوع عشان تعبان" قالتها وغادرت سريعاً، تسمرت مكانى للحظات سمعت فيها صوت منال ونسرين يتبادلن بعض الكلام. بدا عقلى فى الاستيعاب فقمت مسرعاً لألبس ملابسى فالباب ليس مغلقاً بالمفتاح ويجب أن أتفادى وقوع الكارثة.

ارتديت ملابسى وأبلغت نسرين بغيابى لآخر الأسبوع وخرجت لأجد منال تجلس فو المقعد الخلفى للسيارة لأقود السيارة كسائقها الخاص. ركبت السيارة دون أن أتكلم واتجهت للبيت. ما أن دلفنا للمنزل وأغلقنا البابظن استوقفتنى منال: " هتخش أوضة النوم هتلاقى عالسرير مريلة المطبخ بتاعتى، متلبسش إلا هى عشان هتعمل كل حاجة فى البيت اليومين الجايين، ومتفتكرش ان ده عقابك، عقابك فى آخر الأسبوع يا متناك".
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: almatador on January 12, 2018, 06:45:59 AM
القصة رائعة واسلوبك اروع
بانتظار بقية الاجزاء
كارما مني
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: subby hubby on January 12, 2018, 08:46:51 AM
حلووووووووه اوي مرسي استمر ياعزيزي
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: كلام الحب on January 13, 2018, 03:15:29 AM
حلو قصة جميلة كمل يا مبدع
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: nedved-335 on January 13, 2018, 07:35:24 AM
great story,,where are the other parts??
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: lolo1977 on January 14, 2018, 02:11:55 AM
جامدة يا باشا برجاء متتاخرش علينا في باقي القصة وليس كارما
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: lolo1977 on January 14, 2018, 02:12:26 AM
ليك كارما
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: EL MAGIC on January 14, 2018, 02:14:14 AM
فين باقي القصه كمل يا بطل وادي كارما لمجهودك ابعالي  وللهانم ول لسانها الحلو ده
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: خدام الملكة عفاف on January 16, 2018, 05:04:19 PM
المغرور مثل كوم التراب فى لحظة يتساوى بالارض
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: badman66 on January 18, 2018, 06:32:49 PM

القصة رائعة واسلوبك اروع
Karma+
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: fisho on January 23, 2018, 11:30:39 AM
قصة رائعة تسلم ايدك كارما لتشجيع
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: Toto ka on February 05, 2018, 04:09:49 AM
كارما
Title: Re: حين جاءت زوجتى لمقر عملى..5
Post by: dali on May 25, 2018, 08:56:33 AM
يعطيك العافية